المسار :حذر الكاتب الإسرائيلي أورين زيف في مقال نشرته مجلة “972+” العبرية من أن موجة الإدانات الواسعة ضد ما يسمى “عنف المستوطنين” ليست سوى ستار لإخفاء الحقيقة، وهي سياسة رسمية للدولة الإسرائيلية تهدف إلى تهجير الفلسطينيين من الضفة الغربية المحتلة.
وأوضح زيف، وهو صحفي ومعلق إسرائيلي، أن مصطلح “عنف المستوطنين” يغطي على هجمات منظمة تُشن على الفلسطينيين، وأن الإدانات التي تصدر أحيانًا من وزراء أو قيادات عسكرية لا تعكس أي تغيير حقيقي في السياسات، بل تظهر فقط عندما تتجاوز الاعتداءات حدودًا تثير الحرج الدولي.
وأشار المقال، الذي رصدته شبكة الجزيرة, إلى أن الاعتداءات تتلقى دعمًا ضمنيًا من القوات الأمنية الإسرائيلية، حيث يعمل المستوطنون والجنود غالبًا في تنسيق وثيق، وتظل معظم القرى الفلسطينية عرضة للتهجير القسري.
ومنذ بداية الحرب مع إيران يوم 28 فبراير/شباط الماضي، سُجلت أكثر من 300 حادثة عنف مستوطنين في الضفة الغربية، أسفرت عن 7 قتلى و215 جريحًا وتهجير مجتمعات بأكملها، ما يعكس أن عنف المستوطنين أصبح أداة ضمن أدوات الدولة في تغيير الحقائق الديمغرافية على الأرض.

