المسار : قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين: إنه في الوقت الذي تبحث فيه الفصائل الفلسطينية في القاهرة، مع ممثل مجلس السلام في القطاع، السفير ملادينوف، الترتيبات الضرورية الآيلة إلى الشروع في تطبيق المرحلة الثانية من خطة ترامب والقرار الأممي 2803، تواصل قوات الاحتلال مجازرها في قطاع غزة، شمالاً وجنوباً، شرقاً وغرباً، موقعة العشرات من الشهداء والجرحى، بمن فيهم نساء وأطفال معاقون، ومراكز طبية، في خطوات مكشوفة وصارخة، تهدف إلى إبلاغ ملادينوف والأطراف الفلسطينية المعنية، إصرار حكومة إسرائيل الفاشية على تعطيل الانتقال إلى المرحلة الثانية، وتمديد المرحلة الأولى دون سقف زمني محدد، مما يبرر لقوات الاحتلال التمترس في الجانب الشرقي للقطاع، خلف الخط الأصفر، ومواصلة نسف المنازل وما تبقى من الدور، والعمل الحثيث على تشييد المواقع العسكرية، والتأسيس لإقامة مستوطنات تشكل جداراً يعطل خطط الانسحاب الإسرائيلي إلى الخطوط الفاصلة بين القطاع و«غلاف غزة». كما تواصل قوات الإحتلال إساءة إدارة معبر رفح، بالتنكيل بالعابرين، والسماح لعصابات المسلحين العملاء التابعين لها، فرض الأتوات على شاحنات الإغاثة على معبر كرم أبو سالم، بما يبقي شبح الجوع مخيماً على القطاع.
ودعت الجبهة الديمقراطية السفير ملادينوف الممثل السامي لمجلس السلام اتخاذ الموقف اللازم، بما في ذلك التوضيح للرأي العام عن الجهة التي تعطل تطبيق القرار 2803، والعمل على إلزام إسرائيل بالإجراءات الضرورية أمنياً، وعلى المعابر، لإنجاز المرحلة الأولى، قبل الدخول في مناقشة المرحلة الثانية وتطبيقاتها.
وأكدت الجبهة الديمقراطية أن من حق شعبنا أن ينعم بالإستقرار في قطاع غزة، وهو الذي قدم أكثر من 75 ألف شهيد، منهم حوالي 750 شهيداً منذ وقف النار في 9/10/2025، وأكثر من 180 ألف جريح ومصاب
الإعلام المركزي
6/4/2026

