علي فيصل : نجدد الدعوه للوسطاء والضامنين والمجتمع الدولي للتحرك الفاعل لالزام اسرائيل بالقرار ٢٨٠٣ لوقف العدوان على غزه والاستيطان والقتل في الضفه

نحي حملة التضامن العالمي مع الاسرى والمعتقلين الفلسطينيين وندعو لتوسيعها لالغاء قانون الاعدام واطلاق سراحهم .

المسار: جدد نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني ونائب امين عام الجبهة الديمقراطيه لتحرير فلسطين دعوة الوسطاء والضامنين والمجتمع الدولي ومؤسساته للضغط على دولة الاختلال الاسرائيلي للالتزام بقرار مجلس الامن الدولي ٢٨٠٣ الخاص بوقف اطلاق النار والعدوان على غزه واتسحاب قوات الاحتلال
وفتح المعابر وادخال المواد الغذائيه .

فيصل دعا للتدخل الدولي الفاعل لتسهيل دخول الللجنه الوطنيه لادارة قطاع غزه والسماح لها بممارسة مهامها على مختلف المستويات لتامين مقومات الحياة للشعب الفلسطيني في قطاع غزه بالصلة المباشره مع منظمة التحرير الفلسطينيه لضمان وحدة مكونات الدوله الفلسطينيه المستقله وعاصمتها القدس .

وتوجه فيصل بتصريحه بالتحيه للحمله العالميه لشعوب العالم وللتحركات الفلسطينيه والعربيه التضامنيه الداعمه للاسرى الفلسطيني والرافضه لقانون الكنيست الخاص باعدام الاسرى وشدد على ضرورة استمرارها وتوسيعها ةصولا لالغائه واطلاق سراحهم باعتباره قانون فاشي يتنافى مع كافة القوانين والاتفاقيات الدوليه وخاصة اتفاقيات جنيف وتعارضه مع الشرعية الدوليه التي اجازت للشعب الفلسطيني حق المقاومة حتى زوال الاحتلال الاسرائيلي الغاشم
وضمان حق تقرير المصير باقامة الدوله الفلسطينيه النستقله على كامل الاراضي المحتله عام ٦٧ وعلصمتها القدس وعودة اللاجئين .

كما حيا علي فيصل المؤسسات القانونيه الدوليه والعديد من البرلمانات والشخصيات البرلمانيه والدول والاتحادات النقابيه والمهنيه ولجان مناهضة التمييز العتصري ولجان المقاطعه الاقتصاديه والاحزاب العربيه والعالميه ومنظمات حقوق الانسان الذين اتخذوا مواقف رافضه للقانونون وداعيه لالغائه ومحاكمة مرتكبيه كونه يشكل جريمة حرب موصوفه .

وحذر فيصل من مخاطر انشغال العالم في الحرب الامريكية الاسرائيليه على ايران وماولدته من تداعيات وتعقيدات وتوترات في العلاقات الدوليه والاقليميه لفرض المخطط التوسعي الاسرائيلي على حساب الشعب الفلسطيني وحقوقه وشعوب ودول المنطقه وامنها واستقرارها وسيادتها.

فيصل ختم تصريحه بالدعوه لاستعادة الوحده الوطنيه مؤكدا على ان هذا القانون وكل سياسات الاحتلال الاسرائيلي الفاشيه لن تكسر ارادة الشعب الفلسطيني ولا ارادة وصمود حركته الوطنيه الاسيره المصمم على استمرار كفاحه ومق/اومته حتى نيل الحريه وتحقيق كامل خقوقه في العوده وتقرير المصير واقامة الدوله النستقله وعاصمتهاوالقدس .

Share This Article