المسار :تشهد المنطقة تصعيدًا متسارعًا على أكثر من جبهة، مع إعلان القيادة المركزية الأمريكية بدء فرض سيطرة على الملاحة البحرية من وإلى الموانئ الإيرانية، تنفيذًا لتوجيهات دونالد ترامب بفرض حصار فعلي على إيران عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية للطاقة عالميًا.
وأكدت القيادة الأمريكية أن الإجراءات ستشمل تفتيش السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو المغادرة منها، دون تمييز بين الدول، مع السماح بمرور السفن العابرة بين موانئ غير إيرانية، في خطوة من شأنها رفع مستوى التوتر الدولي.
في المقابل، شدد محمد باقر قاليباف على أن بلاده لا تثق بواشنطن، مؤكدًا أن طهران ستتعامل “بالمنطق مع المنطق، وبالحرب مع الحرب”، في رسالة تعكس استعدادًا للتصعيد في حال استمرار الضغوط.
🔻 تصعيد عسكري متزامن:
بالتوازي، دوت صفارات الإنذار في مناطق واسعة من الجليل شمال فلسطين المحتلة، عقب إطلاق صواريخ ومسيّرات من جنوب لبنان، وسط استمرار المواجهات العسكرية رغم الحديث عن هدنة إقليمية.
وفي جبهة غزة، استشهد 3 فلسطينيين في قصف استهدف وسط قطاع غزة، مع استمرار الخروقات اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار، ما يعكس هشاشة التهدئة وتدهور الوضع الإنساني.
🌍 تحركات دولية:
دوليًا، دعا كل من كير ستارمر وإيمانويل ماكرون إلى ضرورة توسيع أي اتفاق تهدئة ليشمل لبنان، محذرين من أن استثناءه قد يقوّض الاستقرار في المنطقة.
كما أكد أنتوني ألبانيزي أن بلاده لم تُطلب منها المشاركة في الإجراءات الأمريكية، في إشارة إلى أن الخطوة الأمريكية جاءت بشكل أحادي.
📌 خلاصة المشهد:
المنطقة تقف أمام مرحلة حساسة، حيث يتقاطع التصعيد العسكري مع الضغوط السياسية، وسط غياب اتفاق شامل، ما ينذر باتساع رقعة المواجهة من الخليج إلى فلسطين ولبنان، في ظل مؤشرات على مرحلة أكثر توترًا خلال الأيام المقبلة.

