المسار :تستضيف باريس، اليوم الجمعة، اجتماعًا دوليًا يضم نحو 40 دولة، برئاسة فرنسية بريطانية، لبحث سبل ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، في ظل تصاعد التوترات واحتجاز عدد كبير من السفن والبحّارة في المنطقة.
ويشارك في الاجتماع عدد من القادة الأوروبيين، بينهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، إلى جانب مسؤولين من دول أوروبية وآسيوية وشرق أوسطية، فيما وُجهت دعوة إلى الصين دون تأكيد مشاركتها.
وبحسب معطيات الاجتماع، سيناقش المشاركون التحديات الاقتصادية التي تواجه قطاع الشحن، إضافة إلى أوضاع أكثر من 20 ألف بحّار عالق وسفن تجارية محاصرة، نتيجة تعطل حركة الملاحة في المضيق.
كما يبحث المجتمعون إمكانية نشر مهمة عسكرية دفاعية متعددة الجنسيات، بهدف حماية خطوط الملاحة، على أن يتم ذلك في حال توافر الظروف المناسبة، مع توقع صدور بيان ختامي يحدد الإطار العام لهذه المهمة دون الخوض في تفاصيل مساهمة كل دولة.
وأفادت مصادر بريطانية أن هذا الاجتماع سيمهّد لعقد لقاء عسكري متعدد الجنسيات الأسبوع المقبل، لوضع خطط تنفيذية محتملة.
وفي حين لا تشمل المبادرة الحالية الولايات المتحدة وإيران، أشار دبلوماسيون أوروبيون إلى أن أي تحرك فعلي على الأرض سيتطلب تنسيقًا مع الطرفين في نهاية المطاف.
يأتي ذلك في وقت دعا فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب دولًا أخرى إلى المساهمة في فرض حصار بحري على مضيق هرمز، وهو ما تتحفظ عليه دول أوروبية، معتبرة أن الانخراط في مثل هذه الخطوة قد يعني الدخول المباشر في الحرب، مع تأكيدها في المقابل الاستعداد للعمل على إبقاء الممر البحري مفتوحًا فور التوصل إلى تهدئة دائمة.

