المسار: كشف مصدر أمني في قطاع غزة، الجمعة، أن المقاومة ضبطت أجهزة تجسس “إسرائيلية” مزروعة بين خيام النازحين في أحد مراكز الإيواء جنوب القطاع.
ونقلت منصة “الحارس” التابعة لأمن المقاومة عن ضابط في قوى الأمن قوله، إن أجهزة التجسس كانت مموّهة بأشكال مختلفة، بحيث تبدو كجزء من البيئة المحيطة، ما يصعّب اكتشافها.
ورجّح المصدر أن تكون مخابرات الاحتلال قد زرعت هذه الأجهزة باستخدام طائرات مسيّرة من نوع “كواد كابتر”، خلال فترات تشهد انخفاضا في حركة النازحين داخل مراكز الإيواء.
ودعا الضابط المواطنين إلى عدم العبث بأي أجسام مشبوهة يتم العثور عليها، والتبليغ عنها فورا للجهات المختصة.
وفي السياق، حذّرت منصة “الحارس” من خطورة هذه الوسائل، داعية إلى اليقظة والانتباه لأي أجسام أو مكونات غريبة في محيط الخيام والمنازل أو على أسطحها، مع إجراء عمليات تمشيط دورية للتأكد من خلوها من أي أجسام مشبوهة.
وكان المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة أعلن أن خروقات سلطات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار، الساري منذ 10 تشرين أول/ أكتوبر 2025 قد تجاوزت 2,400 خرقاً حتى منتصف نيسان/ أبريل الجاري.
وأدت الخروقات إلى استشهاد أكثر من 766 شهيداً، وما يزيد عن 2,147 فلسطينياً بجروح متفاوتة، فيما سجلت 50 حالة اعتقال على الأقل خلال فترة التهدئة.
وارتكبت “إسرائيل” منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 244 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.

