بروكسل تحتضن مؤتمراً دولياً لدفع حل الدولتين وإعادة إحياء المسار السياسي للقضية الفلسطينية

المسار : كشف الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، فائد مصطفى أنّ بروكسل تستضيف اجتماعاً دولياً لحل الدولتين الاثنين المقبل، بمشاركة قرابة 60 دولة ومنظمات دولية. كلام مصطفى جاء في حوار مع “العربي الجديد” اليوم السبت، على هامش مشاركته في منتدى أنطاليا الدبلوماسي الخامس، تطرق فيه إلى الملف الفلسطيني.

وأكد “أسافر غداً إلى بروكسل، حيث سيعقد في 20 من إبريل/ نيسان الجاري اجتماع للتحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين، بحضور ما بين 50 إلى 60 دولة ومنظمات دولية مختلفة”، واستدرك قائلاً “هناك الآن مساعٍ جدية من أجل العودة مرة أخرى إلى إعادة تفعيل مسار القضية الفلسطينية، وهذا الموضوع يحظى باهتمام دولي كبير”.

واستهل مصطفى، الأمين العام المساعد للجامعة العربية للشؤون الفلسطينية، كلامه بالحديث عن تراجع الملف الفلسطيني عن الأجندة الدولية بسبب الحرب على إيران، وأضاف “الحرب الإيرانية الأميركية الإسرائيلية أثرت بلا شك سلباً على الزخم الذي كانت تتمتع به القضية الفلسطينية منذ فترة ما بعد الحرب على قطاع غزة وبدء تنفيذ خطة خريطة الطريق التي صاغها مجلس السلام واعتمدت بقرار من مجلس الأمن الدولي”.

وأردف “منتدى أنطاليا الدبلوماسي أفرد مساحة واسعة للقضية الفلسطينية من خلال كلمة الرئيس التركي (رجب طيب) أردوغان في الافتتاح، إلى جانب أيضاً الندوات والطاولات المستديرة التي تنظم على هامش وفي إطار أعمال هذا المنتدى”، ومضى قائلاً “نشهد هذا اليوم كذلك اجتماعاً للجنة العربية الإسلامية الثمانية من أجل محاولة إعادة تفعيل المسار المرتبط بقطاع غزة، وبالتأكيد وجود تركيا في هذه اللجنة ومصر والسعودية نقدر جهودهم ونعلم أن هذه الدول وبقية الدول العربية والإسلامية الأعضاء في اللجنة تبذل جهوداً كبيرة من أجل إسناد الشعب الفلسطيني وإعادة تفعيل مسار الحل السياسي لهذه القضية”.

وحول تأثيرات هذا المؤتمر على الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، قال مصطفى “لا شكّ أن الحكومة الإسرائيلية بهذه الفترة مستمرة في إجرامها وممارساتها بحق الشعب الفلسطيني، وتسابق الزمن في الخطوات التصعيدية التي تقوم بها، ليس في قطاع غزة فحسب، بل أيضاً في الضفة الغربية وفي مدينة القدس وبأشكال مختلفة ومتعدّدة”.

وختم بالقول “الشعور العام لدى الجميع بأنه بدون إيجاد حل لهذه القضية، لا يوجد أمن وأمان واستقرار، ليس فقط في هذه المنطقة إنما أيضاً في العالم، لأنّ القضية الفلسطينية هي لب وجوهر القضايا في المنطقة”.

Share This Article