المسار : أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، على اقتلاع عشرات الأشجار المثمرة وتجريف مساحات زراعية واسعة في اللبن الشرقية، جنوبي نابلس.
وأفادت مصادر محلية بأن جرافات الاحتلال نفذت عمليات تجريف واقتلاع في سهل القرية والمناطق الواقعة شرقها وجنوبها، ما ألحق أضرارًا بعشرات أشجار الزيتون واللوز، إضافة إلى تدمير عدد من الدونمات المزروعة.
وأكدت المصادر أن هذه الاعتداءات تهدد مصدر رزق عشرات العائلات الفلسطينية التي تعتمد على الزراعة، في ظل استمرار استهداف الأراضي الخصبة والمزروعات في المنطقة.
وتأتي هذه الإجراءات تنفيذًا لقرار عسكري سابق صدر في العاشر من نيسان/أبريل الجاري، يقضي بتجريف 33 دونمًا من أراضي القرية، بذريعة “توفير الأمن للمستوطنين”، بسبب قرب الأراضي المستهدفة من الشارع الرئيسي الرابط بين رام الله ونابلس.
ومن المتوقع أن يمتد التجريف لمسافة تصل إلى كيلومترين، ما يهدد بالقضاء على حزام زراعي كامل يخدم سكان القرية.
وحذر رئيس مجلس قروي اللبن الشرقية يعقوب عويس من خطورة هذا التصعيد، مؤكدًا أنه يأتي ضمن محاولات تهجير المزارعين قسرًا وتوسيع نفوذ المستوطنات المحيطة، ومنها عيلي وشيلو.
وتشهد قرى جنوب نابلس، ومنها اللبن الشرقية والساوية وقريوت، اعتداءات متكررة تشمل إغلاق الطرق ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم.

