مسعف يروي تفاصيل الهجوم في المغير: الاحتلال أعاق إخلاء الطلاب وأطلق قنابل الغاز خلال إنقاذ المصابين

المسار :استشهد فتى وشاب، وأصيب ثلاثة طلاب آخرون، اليوم الثلاثاء، جراء هجوم نفذه مستوطنون على مدرسة في قرية المغير شمال شرق رام الله، وسط تطورات ميدانية خطيرة رافقت عملية إخلاء المصابين.

وفي شهادة أدلى بها أحد المسعفين الذين وصلوا إلى المكان لوسائل إعلام، أكد أن قوات الاحتلال كانت متواجدة أثناء الهجوم، وتسببت بشكل مباشر في عرقلة إخراج الطلاب بطريقة آمنة من داخل المدرسة ومحيطها.

وأوضح المسعف أن المستوطنين أطلقوا النار باتجاه المدرسة، ما دفع الطلبة إلى محاولة الفرار، قبل أن يتم استهدافهم أثناء خروجهم، مشيرًا إلى أن عدداً من الطلاب انبطحوا أرضًا لتجنب الرصاص، وهو ما ساهم في تقليل عدد الضحايا.

وأضاف أن طواقم الإسعاف حاولت التنسيق مع جنود الاحتلال لإجلاء الطلبة المصابين، إلا أن الجنود ردوا بعدم القدرة على التدخل بحجة انتظار الشرطة، ما أدى إلى تأخير عملية الإنقاذ.

وبيّن المسعف أنه خلال محاولة إخلاء المصابين، أقدمت قوات الاحتلال على إطلاق قنابل الغاز باتجاه المسعفين والأهالي، ما حال دون الوصول السريع إلى الطلاب المصابين وأعاق عمليات الإسعاف في الموقع.

ولاحقًا، اقتحمت قوات الاحتلال قرية المغير عقب الهجوم، في ظل حالة من التوتر الشديد واستمرار الاعتداءات في محيط المدرسة.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد الفتى أوس حمدي النعسان (14 عامًا) والشاب جهاد مرزوق أبو نعيم (32 عامًا)، إضافة إلى إصابة ثلاثة طلاب بالرصاص الحي خلال الهجوم.

Share This Article