المسار :نفت السلطات الإيرانية، السبت، التقارير التي تحدثت عن استقالة محمد باقر قاليباف من رئاسة فريق التفاوض مع الولايات المتحدة، مؤكدة استمراره في أداء مهامه الرسمية.
وقال رئيس دائرة الاتصال في البرلمان الإيراني، إيمان شمسائي، إن قاليباف لم يستقل من أي منصب يشغله، وإنه يواصل مسؤولياته “بجدية”، في رد مباشر على الأنباء المتداولة خلال الساعات الماضية.
وجاء النفي بالتزامن مع تقارير تحدثت عن احتمال تنحي قاليباف عن وفد التفاوض، خاصة بعد وصول وزير الخارجية عباس عراقجي إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد على رأس وفد لا يضم رئيس البرلمان الإيراني.
وفي موازاة ذلك، نشر قاليباف رسالة عبر منصة “إكس” أكد فيها دعمه لنهج القيادة الإيرانية، مشددًا على التمسك بخيار المواجهة حتى تحقيق ما وصفه بـ“إرادة القيادة”.
وقال إن وحدة الداخل الإيراني أفشلت مخططات الخصوم، معتبرًا أن التصريحات المعادية الصادرة عن مسؤولين أجانب تعكس حالة غضب من تماسك الجبهة الداخلية.
ويأتي هذا الجدل في وقت تشهد فيه التحركات الدبلوماسية الإيرانية نشاطًا متسارعًا، وسط حديث عن مسارات تفاوضية غير مباشرة مع واشنطن عبر وساطات إقليمية.

