قادة الخليج يجتمعون في جدة ضمن قمة تشاورية استثنائية لبحث تطورات المنطقة

المسار : ترأس ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، الثلاثاء، قمة خليجية تشاورية بحثت تنسيق الجهود حيال قضايا المنطقة والمستجدات الإقليمية والدولية.

وأفادت وكالة الأنباء السعودية “واس” بأن “ولي العهد ترأس في محافظة جدة غربي المملكة، القمة الخليجية التشاورية لقادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية”، دون تسمية الحضور.

ونوقش خلال القمة “عدد من الموضوعات والقضايا المتعلقة بالمستجدات الإقليمية والدولية وتنسيق الجهود تجاهها”، وفق “واس” التي لم تشر لتفاصيل أخرى.

من ناحيته، قال أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إن القمة تجسد الموقف الخليجي الموحد.

وعبر حسابه على إكس، قال: “قمتنا الخليجية التشاورية اليوم في جدة تجسد الموقف الخليجي الموحد تجاه الأوضاع الراهنة، وما تستلزمه من تكثيف التنسيق والتشاور، بما يعزز الدور الفاعل لدولنا في دعم المسارات الدبلوماسية وصون أمن المنطقة واستقرار شعوبها وتحقيق تطلعاتها نحو التنمية والازدهار”.

 

وفي وقت سابق اليوم، وصل إلى مطار الملك عبد العزيز الدولي في جدة، أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والعاهل البحريني الملك حمد بن عيسى. كما وصل أيضا ولي العهد الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح نيابة عن أمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، وكان الأمير محمد بن سلمان في مقدمة مستقبليهم. كما ذكر التلفزيون السعودي أن وزير خارجية الإمارات وصل إلى جدة للمشاركة في القمة.

وقالت مصادر خليجية في الرياض إن قادة الخليج سيؤكدون خلال القمة “الحرص على قوة وتماسك مجلس التعاون ووحدة الصف وتجاوز أي خلافات بين دولهم في هذه المرحلة والوقوف صفا واحدا في مواجهة أي تهديد تتعرض له أي دولة من دول المجلس”.

ويبحث قادة دول مجلس التعاون الخليجي، تطورات الوضع في المنطقة وجهود خفض التصعيد الأمريكي الإيراني وتداعيات الحرب الأمنية والاقتصادية وسط مساع دولية لإنهاء الحرب وإنجاح المفاوضات بين واشنطن وطهران عبر وساطة باكستانية.

كما تبحث القمة تداعيات إغلاق مضيق هرمز، وما يتعلق بأمن الملاحة البحرية وانعكاساته الاقتصادية، إضافة إلى سبل مواجهة “اعتداءات إيران ووكلائها” التي شهدتها دول المجلس خلال الحرب.

وقال مسؤول خليجي، طلب عدم نشر اسمه، إن الاجتماع يهدف إلى صياغة رد على آلاف الهجمات التي شنتها طهران بالصواريخ والطائرات المسيرة على دول الخليج.

وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران في 28 فبراير/ شباط لترد الأخيرة بشن هجمات ضد ما قالت إنها مواقع ومصالح أمريكية في دول المنطقة أغلبها خليجية، لكن هجمات إيران التي أدانتها دول الخليج استهدفت منشآت مدنية، وخلفت عددا من القتلى، قبل أن تعلن واشنطن وطهران في 8 أبريل/ نيسان هدنة بوساطة باكستانية، على أمل إبرام اتفاق ينهي الحرب.

وفي 11 أبريل استضافت باكستان جولة محادثات بين الطرفين لم تفضِ إلى اتفاق، ليعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الثلاثاء الماضي تمديد الهدنة مع إيران بناء على طلب باكستان “إلى حين تقديم طهران مقترحها”، دون تحديد مدة زمنية لذلك.

Share This Article