عاش الأول من أيار يوم العمال العالمي وتحية لصمود الطبقة العاملة الفلسطينية

المسار : بمناسبة الأول من أيار، عيد العمال العالمي، يتوجه اتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية في أوروبا بالتحية والتقدير إلى عمال وشعوب العالم كافة، الذين يواصلون نضالهم من أجل الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية. وفي هذه المناسبة النضالية، نستحضر نضال شعبنا الفلسطيني الذي يواجهه، في ظل تصاعد العدوان والحرب والتضييق في مختلف أماكن وجوده، سياسات الاحتلال الصهيوني الفاشي القائمة على القتل والقمع والسجن والتميز والعقاب الجماعي.

ويأتي الأول من أيار هذا العام في ظل ظروف بالغة القسوة يعيشها شعبنا الفلسطيني، خاصة في قطاع غزة الذي يتعرض لحرب مدمرة وحصار خانق، وفي الضفة الغربية والقدس التي تشهد تصعيداً في الاستيطان والانتهاكات الهمجية وفرض السيطرة الإسرائيلية عليها، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على أوضاع العمال الفلسطينيين، حيث تتفاقم معدلات البطالة والفقر، وتتدهور ظروف العمل والمعيشة بشكل غير مسبوق.

يؤكد الاتحاد أن نضال شعبنا من أجل الحرية وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس، هو جزء لا يتجزأ من النضال الإنساني العالمي من أجل إنهاء الظلم والاستعمار. كما أن معاناة العمال الفلسطينيين في ظل الاحتلال والحصار تستوجب موقفاً واضحاً من القوى الحرة والنقابات العمالية في العالم للوقوف إلى جانب حقوق شعبنا العادلة والمشروعة.

وإننا، في اتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية في أوروبا (أجمع)، نطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، والتحرك الجاد لوقف العدوان على شعبنا، وإنهاء الاحتلال، وتطبيق قرارات الشرعية الدولية، وضمان حق العودة للاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم وفقاً للقرار 194.

وفي هذا السياق، نؤكد على أهمية تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية على أسس الشراكة السياسية الحقيقية، وتفعيل المؤسسات الوطنية، بما يعزز صمود شعبنا ويمكنه من مواجهة التحديات الراهنة. كما نشدد على ضرورة مواصلة الجهود السياسية والدبلوماسية والشعبية لحشد الدعم الدولي لحقوق شعبنا.

في هذه المناسبة، نحيي عمال فلسطين الذين يواصلون العمل والصمود رغم كل الظروف القاسية، سواء داخل الوطن أو في الشتات، ونؤكد التزامنا بمواصلة العمل الوطني في أوروبا دفاعاً عن حقوقهم، وتعزيزاً لحضور قضيتنا في مختلف المحافل.

  • عاش الأول من أيار رمزاً للنضال العمالي والإنساني.

  • التحية للطبقة العاملة الفلسطينية.

  • التحية للأسرى والشفاء للجرحى.

  • عاشت فلسطين حرة عربية.

  • الحرية لفلسطين… والحرية لكل الشعوب المضطهدة.

اتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية في أوروبا (أجمع) برلين – الأول من أيار 2026

Share This Article