المسار : حذّر المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى من استمرار احتجاز الأسيرة والناشطة الإعلامية في قضايا الأسرى أمينة شاهر الطويل، رغم حملها وكونها أمًا لأربعة أطفال، محذرًا من تداعيات خطيرة على حياتها وحياة جنينها في ظل غياب الرعاية الطبية المناسبة.
وأوضح المركز أن الأسيرة الطويل تُحتجز ضمن نحو 90 أسيرة داخل سجن الدامون، في ظروف وصفها بـ”الكارثية”، تشمل حرمانًا من الحقوق الأساسية، وإجراءات إذلال وتضييق يومية، إضافة إلى تقصير طبي متعمد.
وأشار إلى أن حالتها الصحية الحساسة بسبب الحمل تتطلب متابعة طبية مستمرة ورعاية خاصة، وهو ما لا يتوفر داخل السجن، ما يشكل خطرًا مباشرًا على حياتها وحياة الجنين.
وأكد البيان أن الأسيرة الطويل ليست مجرد حالة اعتقال، بل ناشطة إعلامية وأم لأربعة أطفال، ما يجعل استمرار احتجازها يحمل، بحسب المركز، طابعًا انتقاميًا يستهدف دورها ونشاطها في ملف الأسرى.
كما شدد المركز على أن سياسة إدارة السجون بحق الأسيرات تقوم على الإذلال والتفتيشات المهينة وسوء المعاملة والحرمان من الرعاية الصحية، داعيًا إلى تحرك عاجل من المؤسسات الدولية والإنسانية، وفي مقدمتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر، لضمان الإفراج عنها أو توفير رعاية طبية مستقلة وعاجلة لها.

