المسار :أحيت قوى اليسار الفلسطيني والمنظمات العمالية والنقابية، اليوم العالمي للعمال، بمسيرة جماهيرية حاشدة في مدينة خان يونس، بمشاركة كتل وفعاليات وطنية واجتماعية، وبحضور رئيس بلدية خان يونس المهندس علاء البطة.
وجابت المسيرة شوارع مدينة خانيونس وصولاً إلى مكان المهرجان الجماهيري قرب مكتبة بلدية خانيونس وسط دعوات لتعزيز حقوق العمال الفلسطينيين ووقف التدهور الإنساني والاقتصادي الذي يواجهونه.
وافتتح الفعالية القيادي في حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية محمد صوالي، مؤكداً أن العمال الفلسطينيين يشكلون “طليعة النضال وصوت الكرامة”، مشيداً بمشاركة القوى النقابية والوطنية في إحياء المناسبة.
وتخلل المهرجان كلمات ورسائل باسم الكتل العمالية والمنظمات النقابية، حيث ألقى القيادي في حزب الشعب الفلسطيني عاشور بنات كلمة باسم الكتل العمالية، فيما تلا مسؤول كتلة الوحدة العمالية في خان يونس، أيمن الفقعاوي، رسالة موجهة إلى منظمة العمل العربية، بينما قرأ محمد فياض عن جبهة العمل النقابي رسالة موجهة إلى منظمة العمل الدولية.
وأكدت الكلمات والرسائل على حق العمال الفلسطينيين في العمل والكرامة والعدالة الاجتماعية، مع رفض ما وصفته بالصمت الدولي تجاه الأوضاع الإنسانية والمعيشية الصعبة التي يعيشها العمال الفلسطينيون في ظل الحصار والقيود الاقتصادية.
وشددت الرسالة الموجهة إلى منظمة العمل العربية على تفاقم معدلات البطالة والفقر، وتراجع فرص العمل، وانهيار مستويات المعيشة، إلى جانب غياب الحماية الاجتماعية الكافية، معتبرة أن العمال الفلسطينيين يواجهون ظروفاً تهدد حقهم في الحياة الكريمة والاستقرار الوظيفي.
كما ربطت الرسالة بين أوضاع العمال الفلسطينيين والانتهاكات التي يتعرض لها الأسرى الفلسطينيون داخل السجون الإسرائيلية، داعية إلى تحرك عربي ودولي لحماية حقوقهم، ورفض أي سياسات تتعلق بإقرار عقوبة الإعدام بحق الأسرى الفلسطينيين.
وفي ختام الفعالية، دعت اللجنة الشعبية للاجئين إلى المشاركة في إحياء ذكرى النكبة في 11 مايو/أيار، تأكيداً على وحدة الموقف الوطني الفلسطيني واستمرار التمسك بالحقوق الوطنية.

