المسار: قال التجمع الإعلامي الديمقراطي في الضفة الغربية في بيان أصدره اليوم، بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة الذي يصادف الثالث من أيار من كل عام ، إن الإستهداف الممنهج من قبل دولة الإحتلال بحق الصحفيين والصحفيات في فلسطين ولبنان، من مقتل الشهيدة شيرين أبو عاقلة في مخيم جنين في أيار 2022، وتواصل مع حرب الإبادة على قطاع غزة في السابع من أكتوبر 2023،حيث ارتقى 262 شهيدا وشهيدة من العاملين في الصحافة والإعلام ، وتواصل أيضا مع استنساخ حرب الإبادة في غزة على جنوب لبنان، وارتقاء فاطمة فتوني وآمال خليل و17 شهيدا وشهيدة من الإعلاميين اللبنانيين، هذا بالإضافة إلى استمرار استهداف الصحفيين بالإعتقال، حيث تم أسر 22 صحفي وصحفية وزجهم في سجون الإحتلال منذ بداية العام الجاري 2026 .
وأضاف التجمع الإعلامي في بيانه، إن هذه الجرائم التي لم يسبق لها مثيل حتى في الحرب العالمية الثانية، من حيث ملاحقة الصحفيين أثناء عملهم الصحفي وتهديدهم واستهداف منازلهم وأسرهم وقتلهم، إنما تهدف إلى محاولة منع إيصال جرائم الإحتلال سواء في فلسطين أو لبنان بالصوت والصورة للعالم ، ومنع إيصال الرواية الفلسطينية والعربية الحّرة للرأي العام الدولي، وحجب حقيقة الإحتلال ووظيفته الإستعمارية في المنطقة وممارساته الوحشية، الأمر الذي فشل الإحتلال في تحقيقه عندما تحوّلت دماء الصحفيين والصحفيات وكاميراتهم وبزاتهم الصحفية، إلى شواهد أخرى على وحشية الإحتلال وفاشيته وتواطؤ داعميه.
وختم التجمّع الإعلامي الديمقراطي بيانه بمطالبة المجتمع الدولي ومؤسساته الحقوقية والإعلامية وعلى رأسها الإتحاد الدولي للصحفيين واتحاد الصحفيين العرب، إلى اتخاذ الإجراءات الفورية لحماية الصحفيين الفلسطينيين، وملاحقة إسرائيل في المحاكم الدولية ومحاسبتها على هذه الجرائم التي تشكل جريمة حرب وانتهاكا صارخا لقرار مجلس الأمن رقم 2222 الخاص بحماية الصحفيين في مناطق النزاع والحروب، كما وجه التجمع التحية لكل صحفيي العالم وأحراره الذين وقفو مع الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين الذين سيواصلون تأدية رسالتهم الوطنية والمهنية والإنسانية مهما اشتد نغوّل الإحتلال واستهدافه لهم.
التجمّع الإعلامي الديمقراطي- رام الله
3-5-2026

