روبيو يتجه إلى الفاتيكان لاحتواء أزمة متصاعدة بين ترامب والبابا

المسار :يتوجه وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إلى العاصمة الإيطالية روما والفاتيكان خلال الأيام المقبلة، في مسعى لاحتواء التوتر المتصاعد بين الإدارة الأمريكية والبابا لاوون الرابع عشر، على خلفية خلافات سياسية حادة تتعلق بملف الهجرة والحرب على إيران.

وبحسب مصادر إيطالية، من المتوقع أن يعقد روبيو سلسلة لقاءات رسمية تشمل البابا ومسؤولين بارزين في الفاتيكان والحكومة الإيطالية، في زيارة تهدف إلى تهدئة العلاقات المتوترة بين البيت الأبيض والكرسي الرسولي.

وجاءت هذه التحركات عقب انتقادات لاذعة وجهها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للبابا، على خلفية مواقفه المناهضة للحرب وتصريحاته التي اعتبر فيها التهديدات الأمريكية تجاه إيران غير مقبولة، داعيا إلى تبني مسار السلام.

في المقابل، رد ترامب بهجوم مباشر، واصفا البابا بالضعف في مواجهة القضايا الأمنية، ومتهما إياه باتخاذ مواقف سياسية غير متوازنة، ما أدى إلى تصعيد غير مسبوق في العلاقات بين الجانبين.

وامتدت تداعيات الأزمة إلى الساحة الأوروبية، حيث انتقدت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني تصريحات ترامب، ما دفع الأخير إلى توجيه انتقادات لها والتلويح بسحب القوات الأمريكية من إيطاليا، في خطوة تعكس عمق التوتر داخل التحالفات الغربية.

وتأتي زيارة روبيو في ظل مخاوف من تفاقم الأزمة الدبلوماسية، وسط مساع أمريكية لإعادة ضبط العلاقات مع الفاتيكان والحلفاء الأوروبيين، خاصة في ظل استمرار التوترات الدولية المرتبطة بالحرب على إيران وتداعياتها السياسية.

Share This Article