المسار :صوّتت الجمعية الوطنية الفرنسية بالإجماع على مشروع قانون يهدف إلى تسهيل إعادة الأعمال الفنية والآثار المنهوبة خلال الحقبة الاستعمارية إلى بلدانها الأصلية، في خطوة وُصفت بأنها تاريخية وتستجيب لمطالب متصاعدة من دول إفريقية.
وقالت كاترين بيغار إن التصويت يمثل “لحظة تاريخية”، مشيرة إلى أن القانون يأتي تنفيذًا لتعهد سبق أن أعلنه إيمانويل ماكرون خلال خطاب ألقاه في واغادوغو عام 2017 بشأن إعادة التراث المنهوب إلى إفريقيا.
ويهدف القانون إلى تسهيل إخراج القطع الفنية الموجودة ضمن المجموعات الفرنسية الرسمية عندما تتقدم الدول الأصلية بطلبات استردادها، في إطار ما وصفته الحكومة الفرنسية بمحاولة “تجديد العلاقات” مع الدول التي خضعت للاستعمار الفرنسي سابقًا.
ومن المنتظر أن يُحال النص إلى مجلس الشيوخ الفرنسي لإقراره النهائي، وسط ترحيب واسع من أوساط إفريقية تعتبر الخطوة اعترافًا متأخرًا بحقوق تاريخية وثقافية سُلبت خلال فترات الاحتلال والاستعمار.

