قلق إسرائيلي من الاتفاق الأميركي الإيراني.. “طوق نجاة” لطهران وتراجع في القيود الأمنية

المسار :أعرب مسؤولون إسرائيليون عن قلقهم من ملامح الاتفاق الجاري بلورته بين الولايات المتحدة وإيران، معتبرين أنه لا يحقق المطالب الأمنية التي تطرحها تل أبيب، وقد يمنح طهران مكاسب سياسية واقتصادية دون قيود كافية على برنامجها العسكري.

وبحسب المسؤولين، فإن الاتفاق المرتقب يُنظر إليه داخل الأوساط السياسية والأمنية في إسرائيل على أنه مخيب للآمال، إذ قد يبقي ترسانة الصواريخ الإيرانية دون رقابة صارمة، إلى جانب تخفيف الضغوط الاقتصادية المفروضة على طهران.

كما حذرت تقديرات إسرائيلية من أن الاتفاق قد ينعكس على حرية تحرك الجيش الإسرائيلي في بعض الساحات الإقليمية، خاصة في لبنان، ما قد يفرض قيودًا غير مباشرة على العمليات العسكرية.

ونقلت وسائل إعلام عبرية عن مسؤولين إسرائيليين وصفهم للاتفاق بأنه “طوق نجاة” للنظام الإيراني، معتبرين أنه يمنحه فرصة لالتقاط الأنفاس وإعادة ترتيب أوضاعه الداخلية، بدل استمرار الضغوط عليه.

وأضافت المصادر أن القلق الإسرائيلي يتزايد من أن القيود المفروضة على تخصيب اليورانيوم ستكون مؤقتة، ما يفتح الباب أمام عودة إيران لاحقًا لتطوير برنامجها النووي بعد انتهاء مدة الاتفاق.

Share This Article