اجتماعات دولية مرتقبة حول مضيق هرمز وسط تصاعد التوتر

المسار :تتواصل حالة التجاذب السياسي والدبلوماسي بشأن مستقبل الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، في ظل استمرار الخلاف بين واشنطن وطهران حول شروط التهدئة، رغم سريان وقف إطلاق النار منذ نحو شهر.
وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب رفضه للرد الإيراني على المقترح الأميركي، الذي تم عبر وسيط باكستاني، واصفاً إياه بأنه “غير مقبول بتاتاً”، في وقت لوّحت فيه واشنطن وتل أبيب بإمكانية العودة إلى الخيار العسكري.
في المقابل، اعتبر رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو أن المواجهة مع إيران “لم تنتهِ بعد”، رغم ما وصفه بإنجازات عسكرية كبيرة، موجهاً اتهامات إلى الصين بتقديم دعم تقني مرتبط ببرامج الصواريخ الإيرانية.
مصادر إيرانية أكدت أن المقترح الذي قدمته طهران يقوم على وقف الحرب بشكل فوري، مع تقديم ضمانات بعدم تكرار الاعتداءات، مشيرة إلى أن أي تسوية مرتبطة أيضاً برفع العقوبات والحصار البحري.
كما أفادت تقارير بأن طهران تربط ملف مضيق هرمز تدريجياً بترتيبات سياسية وأمنية أوسع، تشمل رفع العقوبات والتوصل إلى تفاهمات تضمن استقرار المنطقة.
وفي موازاة ذلك، تتكثف التحركات الدبلوماسية الدولية لاحتواء التصعيد، حيث يُتوقع طرح الملف الإيراني خلال لقاءات دولية مرتقبة، إضافة إلى اجتماع يضم أكثر من 40 دولة ومنظمة لبحث أمن الملاحة في مضيق هرمز.
أما أوروبياً، فتسعى باريس ولندن إلى احتواء التوتر في الخليج، مع تأكيدات فرنسية بعدم نشر قوات عسكرية في المضيق، والعمل بدلاً من ذلك على ترتيبات لضمان الملاحة البحرية بالتنسيق مع الأطراف المعنية، وسط تحذيرات من تداعيات أي تصعيد عسكري في المنطقة.

Share This Article