المسار : أثارت المشاهد التي بثتها “كتائب القسام” الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، والتي وثقت استهداف آليات الاحتلال خلال المعارك في قطاع غزة قبل اتفاق وقف إطلاق النار، تفاعلاً واسعًا على منصات التواصل، خاصة بعد كشفها عن هوية قائد سلاح ضد الدروع في لواء غزة، الشهيد محمد الوادية.
وتغنى نشطاء ببطولات الشهيد الوادية، مشيدين بدوره في إدارة سلاح ضد الدروع في لواء غزة، وبالضربات النوعية التي نفذها ضد آليات الاحتلال خلال المعارك، مؤكدين أن بصماته الميدانية كانت حاضرة في مشاهد الاحتراق والتدمير التي وثّقتها كتائب القسام خلال الحرب.
وأعاد نشطاء تداول إحدى كلمات الشهيد من قلب الميدان، حيث قال: “هذا يومكم.. اضربوا بيد من حديد، واجعلوا آليات العدو التي يتبجّح بها تنصهر فوق رؤوس جنوده”.
وعلق الناشط أدهم أبو سلمية، قائلاً: “ومن مثل محمد؟! جمع بين الدعوة والتربية، وبين الجهاد والمقاومة، عرفه الناس في المساجد والمحراب، ثم اكتشفوا بعد استشهاده”.
وأضاف عبر حسابه على منصة “إكس”، ما “كشفته كتائب القسام، أنه كان قائد سلاح ضد الدروع في لواء غزة، وأن عشرات الآليات التي شاهد العالم احتراقها كانت من نتائج عملياته وعمليات إخوانه”.
بدوره، قال الناشط أبو معاذ العسقلاني، إن “جميع الضربات التي نفذها الشهيد محمد الوادية اتسمت بالدقة والتأثير التدميري المباشر على آليات الاحتلال”، مضيفًا في منشور عبر حسابه على منصة “إكس” أن الشهيد الوادية “حوّل قاذفًا محليًا مثل (105) إلى سلاح فعّال يتفوّق ميدانيًا على كثير من القواذف العالمية”.
وكانت كتائب القسام نشرت أمس السبت مشاهد لاستهداف مدرعة نمر وآليات خلال المعارك في قطاع غزة قبل اتفاق وقف إطلاق النار، في العاشر من تشرين أول/ أكتوبر الماضي، كشفت خلالها عن وجه قائد سلاح ضد الدروع في لواء غزة، الشهيد محمد الوادية.

