المسار : أكد القيادي في حركة حركة الجهاد الإسلامي إسماعيل السنداوي، أن سياسة الاغتيالات التي ينتهجها جيش الاحتلال بحق قادة المقاومة، إلى جانب التدمير الممنهج للمدن وقصف منازل المدنيين، تمثل “جريمة حرب مكتملة الأركان” تُرتكب أمام أنظار العالم.
وقال السنداوي في تصريحات صحفية، اليوم السبت، إن هذه الجرائم تتفاقم في ظل “صمت دولي مخزٍ”، سواء من القوى الغربية أو عدد من الدول العربية والإسلامية، معتبرًا أن غياب المواقف الجادة يمنح الاحتلال “ضوءًا أخضر” للاستمرار في سياسة القتل والتصفية.
وشدد على أن سياسة الاغتيالات “لن تنجح في كسر إرادة المقاومة لدى الشعب الفلسطيني، بل ستزيدها إصرارًا وتمسكًا بخيار المواجهة”.
وأضاف أن اغتيال القائد القسامي عز الدين الحداد وزوجته يمثل “حلقة جديدة في مسلسل استهداف رموز المقاومة والشعب الفلسطيني”، مؤكدًا أن أبناء المقاومة “يدركون طبيعة التضحيات التي يفرضها هذا الطريق”.
وأشار السنداوي إلى أن استشهاد قادة المقاومة بين أبناء شعبهم، سواء داخل المنازل أو في خيام النزوح وتحت القصف، “يدحض الروايات التي تحاول تصويرهم بعيدين عن معاناة الناس”، مضيفًا أن “دماء القادة امتزجت بدماء أبناء شعبهم في مشهد يجسد وحدة المصير والميدان”.
وكانت عائلة الحداد في قطاع غزة قد أعلنت صباح اليوم ارتقاء نجلها عز الدين الحداد “أبو صهيب”، إثر عملية اغتيال إسرائيلية استهدفت شقة سكنية ومركبة مدنية في حي الرمال غربي مدينة غزة.

