المسار : أكدّ ياسر عباس، نجل رئيس السلطة الفلسطينية الذي انتخب عضوا في اللجنة المركزية لحركة فتح، الاثنين، أن الحركة ستعمل على إعادة قطاع غزة “الى حضن الشرعية الفلسطينية”.
وأضاف لصحافيين خلال تلقيه التهاني بفوزه في عضوية أعلى هيئة قيادية في حركة فتح التي أنهت الأحد مؤتمرها العام الثامن، “سنعمل على إعادة غزة إلى حضن الشرعية الفلسطينية”، مضيفا أن “إنجاز الوحدة الوطنية الكاملة يتطلّب الموافقة على كل شروط دخول منظمة التحرير الفلسطينية في كل بنودها: قانون واحد ودولة واحدة وسلاح شرعي واحد، والمنظمة ممثل شرعي ووحيد” للشعب الفلسطيني.
وتابع “من يقبل بذلك فأهلا وسهلا”.
وحركة فتح هي المكوّن الأبرز في منظمة التحرير التي تعتبر الممثل الشرعي الوحيد للفلسطينيين في العالم، وتضم معظم الفصائل الفلسطينية وتغيب عنها حركتا حماس والجهاد الإسلامي. ويرأسها الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
ويسري منذ تشرين الأول/أكتوبر 2025 وقف هش لإطلاق النار في قطاع غزة على أساس خطة سلام طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ترفض أي دور لحركة حماس في مستقبل القطاع، فيما تنص على دور للسلطة الفلسطينية بعد استكمال الإصلاحات فيها.
وانتهى مؤتمر فتح الثامن الذي استمرّ ثلاثة أيام السبت وتخلّله إجراء انتخابات اللجنة المركزية والمجلس الثوري (برلمان الحركة). كما شهد إعادة انتخاب محمود عباس (90 عاما) رئيسا لفتح، وهو يرأس الحركة والسلطة ومنظمة التحرير منذ أكثر من عقدين.
وأعلنت هيئة المؤتمر النتائج الرسمية غير النهائية لانتخابات اللجنة المركزية والمجلس الثوري. وحلّ ياسر عباس في المرتبة الثامنة من حيث عدد الأصوات بين 18 عضوا تم انتخابهم لعضوية اللجنة.
وتُلي الاثنين في مؤتمر صحافي في مقر الرئاسة في رام الله البيان الختامي للمؤتمر الذي أكد بدوره أن “الوحدة الوطنية تتحقّق فقط في منظمة التحرير الفلسطينية على قاعدة الالتزام بشرعيتها وقرارات مجالسها الوطنية المتعاقبة وكذلك الأمر التزاماتها الدولية”.
وشدّد على أن “لا دولة دون غزة ولا دولة في غزة”، معتبرا أن “أي إجراء إداري دولي يجب أن يحفظ وقف العدوان وإنهاء الاحتلال وتدفق المساعدات والبدء بالتعافي وإعادة الإعمار، وارتباط ذلك بشكل واضح بالحكومة الفلسطينية التي يجب أن يتاح لها ممارسة مسؤولياتها في غزة كافة”.

