واشنطن تتحرك لتعزيز وجودها العسكري في غرينلاند وسط مخاوف من روسيا والصين

المسار :أكد المبعوث الأميركي الخاص إلى غرينلاند، جيف لاندري، أن الوقت قد حان لإعادة ترسيخ الوجود الأميركي في الجزيرة ذات الموقع الإستراتيجي، في ظل تصاعد التنافس الدولي في القطب الشمالي.

وقال لاندري، خلال أول زيارة له إلى غرينلاند منذ تعيينه أواخر عام 2025، إن الإدارة الأميركية تسعى إلى تعزيز عمليات الأمن القومي وإعادة تأهيل قواعد عسكرية في الجزيرة، مشيراً إلى أن واشنطن تعتبر غرينلاند جزءاً أساسياً من أمنها القومي.

ويأتي ذلك في وقت يواصل فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب التأكيد على أهمية غرينلاند الإستراتيجية، محذراً من إمكانية توسع النفوذ الروسي أو الصيني في المنطقة إذا تراجع الحضور الأميركي.

وخلال فترة الحرب الباردة، امتلكت الولايات المتحدة 17 منشأة عسكرية في غرينلاند، قبل أن تُغلق معظمها تدريجياً، لتبقي على قاعدة “بيتوفيك” شمال الجزيرة.

وتحظى غرينلاند بأهمية متزايدة بسبب موقعها الحيوي على أقصر مسار للصواريخ الباليستية بين روسيا والولايات المتحدة، إضافة إلى احتوائها على ثروات معدنية نادرة وطرق شحن جديدة قد تنشط مع ذوبان الجليد القطبي.

وتحدثت تقارير عن رغبة واشنطن في افتتاح ثلاث قواعد جديدة جنوب الجزيرة، في إطار اتفاق دفاعي يسمح للولايات المتحدة بتوسيع وجودها العسكري بالتنسيق مع الدنمارك وسلطات غرينلاند.

Share This Article