أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، يوم امس الخميس، عن النائب المقدسي المبعد محمد أبو طير (76 عاماً)، بعد انتهاء فترة اعتقال إداري استمرت 6 أشهر، ليطوي بذلك فصلاً جديداً من مسيرة اعتقال امتدت لنحو 44 عاماً داخل سجون الاحتلال.
وخلال فترة اعتقاله الأخيرة، تنقل أبو طير بين سجني الرملة و”ريمون”، رغم معاناته من أمراض مزمنة بينها السكري وارتفاع ضغط الدم والصدفية، وسط ظروف صحية صعبة.
ويُعد أبو طير من أبرز الشخصيات المقدسية التي تعرضت للملاحقة الإسرائيلية منذ سنوات، حيث شملت الإجراءات بحقه الاعتقال المتكرر، وسحب الهوية المقدسية، والإبعاد القسري عن مدينة القدس عام 2010.
وبدأت رحلة اعتقاله الأولى عام 1974، حين حكمت عليه محكمة الاحتلال بالسجن 16 عاماً خُفضت لاحقاً إلى 13 عاماً، قبل أن يتعرض لسلسلة طويلة من الاعتقالات والأحكام المتتالية على خلفية نشاطه الوطني والسياسي.

