المسار : شهدت العاصمة اليونانية، اليوم الخميس 22 أيار/مايو، حشداً جماهيرياً واسعاً شارك فيه آلاف المتظاهرين الذين تجمعوا قرب قصر الموسيقى في ساحة الحرية، استجابةً لنداء التضامن مع مختطفي “القرصنة الصهيونية”، وذلك بدعوة من قوى اليسار خارج البرلمان، والأطر التضامنية مع الشعب الفلسطيني، إلى جانب اتحاد الجاليات والهيئات الداعمة لفلسطين.
وانطلقت من الساحة مظاهرة حاشدة جابت شوارع المدينة باتجاه السفارة الأميركية، قبل أن تواصل مسيرتها نحو السفارة الإسرائيلية، وسط تزايد أعداد المشاركين كلما تقدمت، في مشهد عكس اتساع حالة التضامن الشعبي اليوناني مع القضية الفلسطينية، رغم المواقف الرسمية للحكومة اليونانية.
وردّد المتظاهرون هتافات داعمة لفلسطين، أبرزها: “الحرية لفلسطين” و”لا سلام بلا عدالة”، فيما تقدّم المسيرة علم فلسطيني كبير حمله المشاركون في رسالة رمزية تؤكد التمسك بحقوق الشعب الفلسطيني ودعم نضاله.
وعند محيط السفارة الإسرائيلية، أقدم ناشطون على تعليق العلم الفلسطيني على المبنى المقابل للسفارة، في خطوة وصفها المشاركون بأنها تعبير عن التحدي والإصرار، ورسالة واضحة بأن حركة التضامن ستبقى إلى جانب فلسطين حتى نيل الحرية والاستقلال.


