المسار : كشف رئيس اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة، يوسف عجيسة، النقاب عن بدء التحضيرات، بالفعل، لإطلاق أساطيل جديدة تجاه قطاع غزة رغم كل العراقيل والانتهاكات.
وأوضح أن الاحتلال يعتقد أن اعتراض الأسطول واحتجاز المشاركين فيه سيُنهي هذه التحركات التضامنية، “لكنه لا يعلم أن التحضيرات لأساطيل قادمة قد بدأت بالفعل من أكثر من دولة، وأن الجهود لن تتوقف ما دام الحصار الظالم وغير الإنساني وغير القانوني مفروضًا على غزة”.
وقال “عجيسة” في تصريح له اليوم الأحد، إن أسطول “الحرية والصمود” نجح في كسر صمت العالم، وفضح ممارسات الاحتلال الإسرائيلي أمام الرأي العام الدولي.
وتابع: “أبطال الصمود والحرية من المتضامنين والأحرار حول العالم تمكنوا من فضح هذا الكيان مجددًا، سواء في أخلاقه أو في طريقة تعامله مع أحرار العالم”.
واستدرك: “القائمون على أساطيل الحرية سيعملون على دراسة التجارب السابقة وتجاوز العقبات التي واجهت التحركات الأخيرة، بهدف ضمان نجاح المحاولات المقبلة والوصول إلى قطاع غزة”.
واستطرد: “ولو عبر وصول سفينة واحدة فقط إلى شواطئ غزة المحاصرة”.
وأشار إلى أن اللجنة الدولية تتابع الفعاليات الشعبية والفنية التي ينظمها الفلسطينيون في قطاع غزة احتفاءً بأسطول الصمود والمتضامنين المشاركين فيه.
واعتبر رئيس اللجنة الدولية، أن هذه الفعاليات تعكس حجم التقدير الشعبي لكل من ساند غزة ووقف إلى جانب شعبها في وجه الحصار والحرب.
وشدد على أن الهدف الأساسي من هذه التحركات هو الوصول إلى أهالي غزة والتخفيف من معاناتهم وآلامهم، ومشاركتهم الأمل في الحرية وكسر الحصار. مردفًا: “موعدنا قريب بإذن الله، أليس الصبح بقريب”.
وخلال الأسبوع الماضي، وعلى مدار 48 ساعة، اعترضت البحرية الإسرائيلية عشرات السفن المشاركة في أسطول الصمود داخل المياه الدولية في البحر الأبيض المتوسط، وعلى متنها 428 ناشطا من 44 دولة، خلال توجهها نحو قطاع غزة، واعتقلت مئات النشطاء المشاركين.
وفي وقت سابق من يوم (السبت)، كشف منظمو أسطول الصمود العالمي النقاب عن تعرض ما لا يقل عن 15 ناشطًا لاعتداءات جنسية، بينها حالات اغتصاب، خلال احتجازهم لدى قوات الاحتلال بعد اختطافهم من المياه الدولية أثناء توجههم إلى قطاع غزة لكسر الحصار المفروض عليه.
يُشار إلى أن أسطول الصمود العالمي؛ تحرك بحري مدني تضامني وإنساني يضم مئات الناشطين والمتطوعين من أكثر من 45 دولة حول العالم، بهدف كسر الحصار البحري المفروض على قطاع غزة وتسليط الضوء على الأوضاع الإنسانية الصعبة داخل القطاع وإيصال مساعدات حيوية كالغذاء والوقود والمستلزمات الطبية.

