المسار : كشفت وسائل إعلام عبرية، في مشهد وصفه مراقبون بـ”غير المسبوق”، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي طلب من صيادين في بحيرة طبريا نصب شباك صيد في مناطق محددة، في محاولة للتصدي للطائرات المسيّرة التابعة لـحزب الله، بعد تصاعد اختراقها للأجواء في شمال فلسطين المحتلة.
وبحسب التقارير العبرية، فإن هذه الإجراءات جاءت عقب تنامي عجز منظومات الدفاع الإسرائيلية عن التعامل الكامل مع المسيّرات الصغيرة والمنخفضة الارتفاع، التي باتت تُشكل تحدياً أمنياً متصاعداً للمؤسسة العسكرية الإسرائيلية، رغم امتلاكها أنظمة دفاع متطورة بمليارات الدولارات.
ويرى محللون أن لجوء جيش الاحتلال إلى وسائل بدائية كـ”شباك الصيد” يعكس حجم الإرباك الذي فرضته مسيّرات المقاومة اللبنانية، والتي نجحت خلال الفترة الماضية في استنزاف قدرات الرصد والاعتراض وإرباك الجبهة الداخلية الإسرائيلية.
وأثارت الخطوة موجة واسعة من السخرية في الأوساط الإعلامية ومنصات التواصل، وسط تساؤلات متزايدة حول فعالية منظومات الاحتلال الدفاعية، بعدما تحولت شباك الصيادين إلى جزء من المشهد الأمني في مواجهة المسيّرات.
وفي مشهد يعكس عمق المأزق الأمني، تبدو دولة الاحتلال التي طالما تباهت بتفوقها العسكري والتقني، عاجزة أمام مسيّرات دفعتها للاستنجاد بأدوات الصيادين بدل تقنيات الجيوش الحديثة.

