تقرير أمريكي يكشف تناقض إدارة ترامب بشأن مخزون الأسلحة والحرب مع إيران

المسار :كشف القائم بأعمال وزير البحرية الأمريكية، هونغ كاو، عن قيام إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتعليق مؤقت لصفقة أسلحة مخصصة لتايوان بقيمة 14 مليار دولار، في خطوة تعكس مخاوف داخل المؤسسة العسكرية الأمريكية من تراجع مخزون الذخائر بعد الحرب مع إيران.

وخلال جلسة أمام لجنة في مجلس الشيوخ، أوضح كاو أن واشنطن أوقفت بعض صفقات السلاح الخارجية بهدف مراجعة المخزون العسكري والتأكد من توفر الذخائر الكافية لأي مواجهة محتملة، لا سيما في ظل التوتر المتصاعد مع إيران، رغم تأكيده أن الولايات المتحدة لا تزال تمتلك “كميات كبيرة” من الصواريخ.

وتتناقض هذه التصريحات مع المواقف المعلنة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووزير الدفاع بيت هيغسيث، اللذين أكدا مراراً أن المخزون العسكري الأمريكي لا يعاني من أي أزمة.

وبحسب تقارير أمريكية، فإن الحرب الأخيرة مع إيران استنزفت آلاف الصواريخ الأمريكية، من بينها صواريخ “توماهوك” ومنظومات “باتريوت”، ما دفع الإدارة الأمريكية إلى تأخير شحنات أسلحة لحلفاء آخرين، بينهم اليابان وكوريا الجنوبية.

وأثار القرار الأمريكي قلقاً داخل الأوساط السياسية في واشنطن، حيث اعتبر عدد من الجمهوريين أن تعليق تسليح تايوان قد يبعث برسائل ضعف إلى الصين، فيما دعا آخرون إلى تسريع دعم تايبيه لتعزيز قدراتها العسكرية.

وفي السياق ذاته، أشارت تقارير إلى أن إدارة ترامب تدرس طلب تمويل إضافي قد يصل إلى 100 مليار دولار لإعادة بناء المخزون العسكري الأمريكي، وسط استمرار التوترات الإقليمية والتخوف من اتساع رقعة المواجهة في المنطقة.

Share This Article