المسار : – أعلن مسؤول أمريكي أن الجيش الأمريكي نفّذ عمليات عسكرية جديدة جنوب إيران، شملت اعتراض وإسقاط أربع طائرات مسيّرة إيرانية انتحارية، إلى جانب استهداف محطة تحكم أرضية في مدينة بندر عباس كانت تستعد لإطلاق طائرة خامسة باتجاه منطقة مضيق هرمز.
وأوضح المسؤول، الذي تحدث لوسائل إعلام أمريكية، أن العمليات جاءت ضمن ما وصفه بـ”إجراءات دفاعية” تهدف إلى حماية القوات الأمريكية وضمان أمن الملاحة البحرية في مضيق هرمز، الذي يشهد توترًا متصاعدًا في ظل استمرار المواجهة بين واشنطن وطهران.
وأضاف أن المسيّرات الإيرانية شكّلت “تهديدًا مباشرًا” بالقرب من الممر البحري الحيوي، مؤكدًا أن الضربات الأمريكية “كانت محسوبة ودفاعية بحتة” وتهدف للحفاظ على وقف إطلاق النار ومنع أي تصعيد ميداني واسع.
وفي السياق ذاته، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إيران “تتفاوض من موقع ضعف”، مشيرًا خلال اجتماع لمجلس الوزراء إلى أن طهران “بدأت تمنح واشنطن ما يتوجب عليها تقديمه”، على حد تعبيره، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول مسار المفاوضات.
بالمقابل، تداولت وسائل إعلام إيرانية ما قالت إنها “مذكرة تفاهم” بين واشنطن وطهران تتضمن رفع الحصار البحري الأمريكي عن الموانئ الإيرانية وسحب القوات الأمريكية القريبة من إيران، غير أن البيت الأبيض نفى صحة الوثيقة ووصفها بأنها “مختلقة بالكامل”.
وكانت القيادة المركزية الأمريكية قد أعلنت في وقت سابق تنفيذ “ضربات دفاعية” في جنوب إيران، مؤكدة أن العمليات جاءت بعد رصد تحركات إيرانية تضمنت محاولة زرع ألغام بحرية في مضيق هرمز.
من جهته، أشار وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إلى وجود “بعض التقدم” في المحادثات مع إيران، مؤكدًا أن الساعات والأيام المقبلة ستكون حاسمة في تحديد إمكانية التوصل إلى اتفاق يخفف من حدة التوتر في المنطقة.

