المسار :واصلت المجموعات المتضامنة مع الشعب الفلسطيني في مدينة هلسنبوري السويدية تنظيم فعالياتها الأسبوعية الداعمة لغزة وفلسطين، حيث شهد مركز المدينة، يوم الجمعة الموافق 29/5/2026، وقفة تضامنية حاشدة رفعت خلالها الأعلام الفلسطينية والسويدية، إلى جانب مجسمات رمزية لأطفال قضوا جراء جرائم الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة بحق المدنيين في قطاع غزة.
وردد المشاركون هتافات تطالب بحرية فلسطين ووقف حرب الإبادة والعدوان الإسرائيلي، فيما أُلقيت كلمات من قبل ليسا وجين ويوران ممثلين عن “أصدقاء فلسطين”، إضافة إلى الناشطتين السياسيتين ياسمين ومروة كناش، وستيغ ممثل مجموعة “كسر الحصار”.
وأكد المتحدثون في كلماتهم على ضرورة إلزام دولة الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ ما ورد في المرحلة الأولى من الاتفاقات المتعلقة بوقف العدوان، وعلى رأسها وقف عمليات القتل، والسماح بإدخال مستلزمات الحياة الأساسية إلى قطاع غزة، بما يشمل المواد الغذائية والوقود والمستلزمات الطبية ومعدات تحلية المياه، إلى جانب نشر قوة للاستقرار وفتح المعابر، وتأمين خروج الجرحى والمرضى المحتاجين للعلاج خارج القطاع.
كما شددت الكلمات على ضرورة فرض عقوبات مؤلمة على دولة الاحتلال كوسيلة للضغط من أجل الالتزام بالاتفاقات ووقف العدوان المستمر على الشعب الفلسطيني.
وتطرقت الكلمات إلى انعقاد اجتماع حلف الناتو في هلسنبوري، حيث ندد المتحدثون بالدعم الأميركي لإسرائيل بالسلاح والسياسات الداعمة لحرب الإبادة، كما انتقدوا دعم عدد من الدول، بينها السويد، لإسرائيل عبر أشكال مختلفة من التعاون والتجارة التي تحقق مكاسب للاحتلال.
وأكد المشاركون أن الموارد الهائلة التي تُنفق على سباقات التسلح والحروب كان ينبغي توجيهها نحو تحقيق انتقال عادل مناخيًا، وتعزيز أنظمة الرفاه الاجتماعي، في ظل ما تعانيه قطاعات التعليم والرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية من تخفيضات متواصلة منذ سنوات طويلة.
ورفع المشاركون شعارات تؤكد رفض الحروب وسياسات التسلح، من بيتها: ” حاربوا المجمع العسكري الصناعي الاعلامي” و”الدبلوماسية بدلًا من التهديد بالحرب”.

