الاحتلال يداهم منازل المدنيين بريف القنيطرة

المسار : نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، حملة مداهمات وتفتيش طالت منازل المدنيين في ريف محافظة القنيطرة، جنوبي سوريا.

ونقلت وسائل إعلام سورية، أن دورية تابعة لجيش الاحتلال مؤلفة من 5 آليات عسكرية، اقتحمت “مزرعة عين القاضي” الواقعة في القطاع الجنوبي لريف القنيطرة.

وأفادت المصادر بأن جنود الاحتلال انتشروا في المنطقة، وباشروا بعمليات تفتيش واسعة واستفزازية داخل منازل المواطنين السوريين، دون معرفة الأسباب أو تسجيل حالات اعتقال حتى اللحظة.

وأمس الثلاثاء، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، شاباً سوريًا عقب اقتحام قرية عين زيوان، بريف القنيطرة الجنوبي، جنوبي سوريا.

وينفذ جيش الاحتلال منذ أواخر عام 2024 وخلال عامي 2025 و2026 توغلات برية متكررة وقضمًا تدريجيًا للأراضي السورية في ريفي القنيطرة ودرعا الغربي.

تترافق هذه التوغلات عادة مع عمليات تجريف واسعة للأراضي الزراعية السورية، واقتلاع أشجار الزيتون، وحفر خنادق وإقامة سواتر ترابية، إلى جانب شق طريق أمني وعسكري داخل الأراضي السورية يُعرف باسم “طريق سوفا 2″، بهدف نقل خط الهدنة وعزل القرى السورية المحاذية للجولان المحتل.

وتواصل “إسرائيل” اعتداءاتها وخرقها اتفاق فضّ الاشتباك ‏لعام ‌‏1974 عبر ‏التوغّل ‌‏في ‌‏الجنوب السوري، والاعتداء ‏على ‌‏المواطنين، من خلال المداهمات ‏والاعتقالات ‌‏‌‏وتجريف ‌‏‌‏الأراضي.‏

وتطالب سوريا باستمرار بخروج الاحتلال الإسرائيلي ‏من ‏أراضيها، مؤكدةً ‏أن ‌‏جميع ‌‏الإجراءات التي يتخذها في ‏الجنوب ‌‏السوري باطلة ولاغية، ولا ‏ترتّب أي ‌‏أثر قانوني ‏وفقاً ‌‏للقانون ‏الدولي، داعية المجتمع الدولي إلى ‌‏الاضطلاع ‌‏بمسؤولياته، ‌‏وردع ممارسات ‌‏الاحتلال، ‏وإلزامه بالانسحاب ‏الكامل من ‏الجنوب ‌‏السوري‎.

Share This Article