«الديمقراطية»: إسرائيل تستهدف مباحثات القاهرة بتصعيدها الدموي في قطاع غزة  

• يحاول نتنياهو أن يحقق عبر إتفاق غزة ما عجز عن تحقيقه بالحرب والنار

المسار :  وصفت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين التصعيد الإسرائيلي الدموي في قطاع غزة، وسقوط عشرات الشهداء والجرحى، خاصة في مخيمات النازحين في منطقة الرمل المكتظة بالسكان، بأنه استهداف لمباحثات القاهرة، التي تجريها الفصائل الفلسطينية مع الوسطاء وممثل مجلس السلام السفير ملادينوف، لمراجعة ما أنجز من إستحقاقات المرحلة الأولى لاتفاق غزة، وكيفية إلزام إسرائيل بإنجاز إستحقاقاتها كاملة، بما في ذلك الوقف التام للأعمال العدائية، وفتح المعابر، وتدفق المساعدات دون شروط، ودخول اللجنة الوطنية لإدارة القطاع إلى غزة فوراً، تمهيداً للانتقال إلى المرحلة الثانية، مرحلة التعافي والشروع بإعادة الإعمار.

وقالت الجبهة الديمقراطية: إن ممارسات حكومة الفاشية الإسرائيلية في قطاع غزة، وتصريحات رئيسها، بما في ذلك حديثه المفضوح عن التمدد لمساحة 70% من قطاع غزة، وحشر السكان في شريط ساحلي ضيق لا يتجاوز 30% من القطاع، دليل قاطع على إصرار دولة الاحتلال على تعطيل إتفاق غزة، ليبقى على حاله من الفوضى وغياب الأمن، ومنعه من الإنتقال إلى التعافي، وحشره في حالة إجتماعية شديدة التعقيد في رهان على دفع سكان القطاع إلى الهجرة، بما يحقق لدولة الفاشية أهدافها التوسعية الإستعمارية في غزة.

وشددت الجبهة الديمقراطية على ضرورة أن يمارس مجلس السلام وممثله السفير ملادينوف الدور المطلوب منهما، بما يضمن سلامة تطبيق إتفاق غزة، والوصول إلى مرحلة حقيقية لوقف الحرب والنار، وتوفير شروط الإقامة الكريمة لأبناء القطاع على أرضهم، بعيداً عن كل أشكال التهديد الإسرائيلي والابتزاز السياسي لحكومة الفاشية.

ودعت الجبهة الديمقراطية ممثل مجلس السلام السفير ملادينوف إلى رسم الأولويات بما يخدم الأهداف التي رسمها إعلان شرم الشيخ، وإقناع أبناء القطاع، وكذلك الرأي العام، بجدية قرارات وقف الحرب والنار، وجدية الرغبة في إنجاز خطة القطاع، بعيداً عن أية أهداف ذات طابع إستعماري، من شأنها أن تحقق لدولة الاحتلال في القطاع، عبر إتفاق غزة، ما عجزت عن تحقيقه بالحرب والنار■

 

الإعلام المركزي

7/6/2026

Share This Article