المسار : ■ نددت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بالتصريحات التي أدلى بها «وزير التراث» الإسرائيلي عميحاي إلياهو، وهو يتقدم مسيرة للمستوطنين إلى قطاع غزة إلى جانب رئيس كتلته البرلمانية إيتمار بن غفير، مؤكداً أن حكومة نتنياهو عازمة في وقت لاحق للعودة إلى إحتلال قطاع غزة وزرعه بالمستوطنات اليهودية.
وأضاف إلياهو مؤكداً في السياق نفسه؛ أن هذا المشروع مطروح بقوة على جدول أعمال حكومة الفاشية الإسرائيلية، وأنه موضع إجماع صهيوني، ينتظر التوقيت للإعلان عنه، وما زال موضع نقاش.
وأكدت الجبهة الديمقراطية أن تصريحات الوزير إلياهو تكشف حقيقة المخططات الإسرائيلية لقطاع غزة، وتكشف الأسباب الحقيقية لتعطيل حكومة الفاشية الإسرائيلية إلتزامها استحقاقات المرحلة الأولى من إتفاق القطاع، وإصرارها على إفشال الخطة، بزرع عقبات أمام الانتقال إلى المرحلة الثانية، لفرض وقائع جديدة في القطاع، تبرر لحكومة إسرائيل العودة تدريجياً إلى إحتلال القطاع، بعدما باتت تسيطر على 70% منه، وحشر سكانه في الشريط الساحلي الضيق، تمارس عليهم سياسة القتل اليومي والتجويع، والحرمان من الخدمات الصحية، وإغراق القطاع بالأمراض والأوبئة، بما يدفع، حسب المخططات الإسرائيلية، السكان إلى الهجرة، والبحث عن مصادر عيش خارج القطاع.
ودعت الجبهة الديمقراطية ممثل مجلس السلام السفير ملادينوف إلى أخذ تصريحات إلياهو، وتهديدات حكومة نتنياهو على محمل الجد، ووضع النقاط على الحروف، والرد على مواقف تل أبيب الاستيطانية، لحفظ توازن رعايته لتطبيقات اتفاق القطاع■
*الإعلام المركزي*
*23/7/2026*

