المسار :سجلت أسعار النفط العالمية ارتفاعاً ملحوظاً خلال تعاملات اليوم الأربعاء، مدفوعة بتصاعد التوتر العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب تراجع المخزونات الأميركية للأسبوع الثامن على التوالي، ما عزز المخاوف بشأن استقرار الإمدادات العالمية.
وجاءت المكاسب بعد تنفيذ الولايات المتحدة ضربات جديدة استهدفت مواقع داخل إيران، في تطور أعاد المخاطر الجيوسياسية إلى واجهة أسواق الطاقة، خاصة في منطقة الخليج التي تضم أهم الممرات النفطية في العالم.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 0.9% لتصل إلى 92.29 دولاراً للبرميل، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 0.8% مسجلاً 88.97 دولاراً للبرميل.
ويرى مراقبون أن الأسواق تتابع بقلق تطورات المواجهة بين واشنطن وطهران، خصوصاً مع استمرار التهديدات المتبادلة وتأثيرها المحتمل على حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي تمر من خلاله نسبة كبيرة من صادرات النفط العالمية.
وفي سياق متصل، تلقت الأسعار دعماً إضافياً بعد بيانات أظهرت انخفاض مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة بنحو 9.12 مليون برميل خلال الأسبوع الماضي، إلى جانب تراجع مخزونات البنزين، ما يشير إلى استمرار الضغوط على المعروض النفطي.
ويُتوقع أن تبقى أسعار النفط تحت تأثير مباشر للتطورات العسكرية والسياسية في المنطقة خلال الأيام المقبلة، وسط ترقب المستثمرين لأي تصعيد جديد قد يؤثر على أسواق الطاقة العالمية.

