المسار :واصل جيش الاحتلال، اليوم الأربعاء، عملياته العسكرية في جنوب لبنان، عبر سلسلة غارات جوية وقصف مدفعي استهدف مناطق عدة في محافظة النبطية، رغم الحديث المتواصل عن تفاهمات تهدئة واتفاقات إقليمية مرتقبة.
وأفادت وسائل إعلام لبنانية بأن الطيران الحربي شن غارات على بلدة النبطية الفوقا والأطراف الشرقية لبلدة كفر تبنيت، فيما استهدفت طائرة مسيّرة بلدة أنصارية، بالتزامن مع تحليق مكثف للطائرات الحربية فوق منطقتي النبطية وإقليم التفاح
كما واصلت مدفعية الاحتلال قصفها المكثف لمناطق جنوب لبنان، مستهدفة حرج علي الطاهر ومحيط مدينة النبطية، حيث سقطت عدة قذائف قرب مستشفى نبيه بري الحكومي وفي أحياء سكنية داخل المدينة.
وأعلن الدفاع المدني اللبناني انتشال جثامين ثلاثة أشخاص من تحت أنقاض مبنى تعرض للقصف في مدينة النبطية، فيما تواصل الطواقم المختصة فتح الطرق وإزالة الركام وتأمين المنطقة.
في المقابل، أكدت هيئة البث العبرية أن جيش الاحتلال مستعد للبقاء في لبنان لفترة طويلة إذا تلقى توجيهات من المستوى السياسي، مشيرة إلى أن المؤسسة الأمنية تضع سيناريوهات متعددة للتعامل مع التطورات الميدانية.
وتزامن التصعيد مع تهديدات إيرانية مباشرة، إذ حذرت القوات المسلحة الإيرانية من أن استمرار الهجمات على جنوب لبنان سيقابل برد عسكري، مؤكدة أن مواصلة الاعتداءات ستدفع طهران إلى اتخاذ خطوات تصعيدية.
من جهته، دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب حكومة الاحتلال إلى التصرف بمسؤولية أكبر في الحرب على لبنان، معتبراً أن إدارة المعركة كان يجب أن تكون أسرع وأكثر حسماً.

