فاجعة في قلنسوة.. استشهاد خالد وحنان جمل أثناء توجههما إلى العمل برصاص الاحتلال

المسار : خيّم الحزن على قلنسوة، اليوم الخميس، عقب مقتل الزوجين خالد جمل (62 عامًا) وحنان جمل (56 عامًا) في جريمة إطلاق نار مزدوجة وقعت أثناء توجههما إلى عملهما خارج المدينة، ما أثار حالة من الصدمة والاستنكار بين الأهالي.

تعيش قلنسوة وعائلة جمل حالة من الصدمة والحزن، بعد مقتل خالد جمل (62 عامًا) وزوجته حنان جمل (56 عامًا)، فجر اليوم الخميس، في جريمة قتل مزدوجة وقعت في منطقة حيوية وسط المدينة، تعج بالمحال التجارية، وذلك أثناء توجه الزوجين إلى عملهما خارج البلدة.

وترك الزوجان خلفهما خمسة أبناء وعددًا من الأحفاد، بينهم طبيبة وثلاثة ممرضين وممرضات، إضافة إلى ابن يعمل لإعالة نفسه.

وتُعد هذه الجريمة الثانية المزدوجة في قلنسوة منذ بداية العام الجاري، إذ قُتل في 6 أيار/ مايو الماضي الشابان محمد سمير زبارقة وعبد الكريم زبارقة في جريمة إطلاق نار مشابهة.

وقال علاء جمل، شقيق الضحية حنان جمل، لـ”عرب 48“: “استيقظنا اليوم على فاجعة كبيرة في البلدة، بعدما تلقينا نبأ مقتل شقيقتي وزوجها، المعروفين بسيرتهما الطيبة في المدينة وفي المجتمع العربي. فقد عُرفا طوال حياتهما بأخلاقهما الحميدة وسيرتهما الحسنة”.

وأضاف: “لا توجد لشقيقتي أو زوجها أي خصومات مع أحد، وكانت علاقتهما طيبة مع جميع الأهالي، لذلك لم نتوقع أبدًا حدوث أمر كهذا. وما جرى اليوم يثبت مجددًا أن أبرياء يُقتلون بدم بارد”.

وأشار إلى أفراد العائلة وأبناء الضحيتين، موضحًا أن “شقيقتي وزوجها قُتلا ظلمًا، وتركا خلفهما خمسة أبناء يشهد الجميع بأخلاقهم ونجاحهم وسيرتهم الطيبة؛ فمن بينهم طبيبة وممرضتان وممرض، إضافة إلى شاب يكافح من أجل إعالة نفسه. ما حدث فاجعة كبيرة بالنسبة لنا، وحتى هذه اللحظة لم نستوعب حجم الكارثة”.

واختتم جمل حديثه بالقول: “شقيقتي وزوجها قُتلا ظلمًا، والجميع يعرف سيرتهما الطيبة. نحن لا نتهم أحدًا، وننتظر نتائج التحقيق”.

 

 

Share This Article