المسار : دعا “حراك مقاطعة الجسر” الى أوسع مشاركة لمقاطعة السفر عبر الجسر اعتبارًا من يوم 21 حزيران، احتجاجًا على ظروف السفر والمعاناة التي يواجهها المسافرون.
ودعا الحراك إلى الامتناع عن السفر واستخدام الجسر خلال الأسبوع المقبل، رفضا لـ”الاستغلال والإذلال” الذي يتعرض له المسافرون يوميا على الجسر، الأمر الذي يمس “الكرامة” و”العدالة”.
وطالب الحراك في دعوته بتوحيد الموقف الشعبي باعتبار المقاطعة وسيلة للضغط من أجل تحسين واقع السفر، مع التأكيد على أن المشاركة الجماعية يمكن أن تسهم في إحداث تغيير في الإجراءات والخدمات المرتبطة بحركة المسافرين.
وترافقت هذه الدعوات مع مطالبات موجهة إلى الجهات الرسمية الفلسطينية والأردنية بالتدخل لمعالجة المشكلات التي تواجه المسافرين ووضع حلول تحد من الأعباء اليومية المرتبطة بعملية التنقل عبر الجسر.
وتأتي هذه الدعوات في ظل شكاوى المواطنون بشأن ظروف السفر عبر الجسور، والتي تشمل فترات انتظار طويلة تمتد في بعض الأحيان لساعات، إلى جانب تعدد مراحل التفتيش والإجراءات وتبدّل أوقات الحركة خلال فترات الذروة والمواسم.
ويشير مسافرون إلى أن رحلة العبور لا تقتصر على مدة التنقل فقط، بل ترتبط أيضًا بأعباء مالية إضافية تشمل تكاليف النقل الداخلي ورسوم السفر والتنقل بين نقاط العبور، ما يرفع الكلفة الإجمالية على العائلات والمرضى والطلبة والمسافرين لأغراض العمل.
كما يواجه العديد من المسافرين تحديات مرتبطة بعدم وضوح مواعيد الحركة والاكتظاظ، الأمر الذي يدفع بعضهم إلى المغادرة في ساعات مبكرة أو قضاء وقت طويل بانتظار استكمال إجراءات العبور.
وتتكرر المطالبات الشعبية والرسمية بين حين وآخر بضرورة تطوير آليات العمل على الجسور، وتقليص زمن الانتظار، وتحسين الخدمات المقدمة للمسافرين، بما يضمن حركة أكثر انسيابية ويخفف الأعباء الإنسانية والاقتصادية المترتبة على السفر.

