الحراكات الطلابية في التخنيون: نرفض التحريض على الطلاب العرب ونطالب بحمايتهم

المسار : استنكرت الحراكات الطلابية العربية في التخنيون حملة التحريض التي استهدفت الطلاب العرب على خلفية تنظيم فعالية “ظهيرة الدبكة”، معتبرةً أنها تندرج ضمن سياسة متواصلة للإقصاء والتضييق على الوجود العربي داخل الحرم الجامعي.

استنكرت الحراكات الطلابية العربية في معهد التخنيون، اليوم الخميس، ما وصفته بـ”حملة التحريض” التي قادتها نقابة الطلاب ضد الطلبة العرب على خلفية تنظيم فعالية “ظهيرة الدبكة”، معتبرةً أن الحملة تندرج ضمن سياسة متواصلة تستهدف الوجود العربي داخل الحرم الجامعي.

وقالت الحراكات، التي تضم “جفرا – التجمع الطلابي”، و”الجبهة الطلابية”، و”جمعتنا”، إن ملاحقة الطلاب العرب تأتي في إطار نهج من الإقصاء والتضييق ومحاولات إسكات التعبير عن الهوية الثقافية والوطنية الفلسطينية، مشيرة إلى أن النقابة تتعامل مع الفعاليات العربية بوصفها “سياسية”، بينما تدعم مشاريع أخرى تنسجم مع أجندتها.

وأضافت أن نقابة الطلاب أخفقت في تمثيل جميع الطلبة على قدم المساواة، واتهمتها بلعب دور بارز خلال فترة الحرب في ملاحقة الطلاب العرب تحت شعارات تتعلق بـ”محاربة الإرهاب”، الأمر الذي أدى، بحسب البيان، إلى التعامل مع كل ما هو عربي باعتباره مصدر تهديد.

وأكدت الحراكات أن وجود الطالب العربي في التخنيون هو حق أصيل وليس امتيازًا، مشددة على رفضها تحويل الهوية الوطنية إلى سبب للملاحقة أو التمييز.

وطالبت إدارة التخنيون بالتصدي لأي محاولات تستهدف الطلاب العرب بسبب هويتهم أو انتمائهم، والعمل على ضمان المساواة في التعامل مع جميع الطلبة والفعاليات الجامعية.

كما شددت الحراكات الطلابية على أهمية تعزيز العمل المشترك بين الأطر الطلابية العربية لمواجهة سياسات التحريض والإقصاء، وبناء حاضنة داعمة للطالب العربي تدافع عن حقوقه وكرامته وتمثله داخل الجامعات.

Share This Article