المسار :أظهر استطلاع إسرائيلي جديد تعادل حزب الليكود برئاسة بنيامين نتنياهو مع حزب “يشار” برئاسة غادي آيزنكوت، بحصول كل منهما على 23 مقعدًا، في مؤشر على تصاعد قوة رئيس الأركان الأسبق داخل المشهد السياسي الإسرائيلي.
وبحسب نتائج الاستطلاع، تراجع حزب “بيحاد” برئاسة نفتالي بينيت إلى 16 مقعدًا، فيما حصل حزب الديمقراطيين برئاسة يائير غولان على 10 مقاعد.
كما منح الاستطلاع كلًا من يسرائيل بيتينو بزعامة أفيغدور ليبرمان وعوتسما يهوديت بزعامة إيتمار بن غفير 9 مقاعد لكل منهما، مقابل 8 مقاعد لكل من شاس ويهدوت هتوراه.
وعلى مستوى المعسكرات، حصلت أحزاب المعارضة الصهيونية على 58 مقعدًا، مقابل 52 مقعدًا لأحزاب الائتلاف الحالي، فيما حصلت القائمتان العربيتان على 10 مقاعد، ما يعني أن أيًا من المعسكرين لا يستطيع تشكيل حكومة بمفرده.
وفي سيناريو تشكيل حزب جديد يضم يولي إدلشتاين وغلعاد إردان وبيني غانتس ويوعاز هندل وأييلت شاكيد، يحصل الحزب على 6 مقاعد، لكنه لا يغير معادلة الحسم ولا يمنح أي طرف القدرة على تشكيل حكومة.
وفي سؤال الملاءمة لرئاسة الحكومة، تقدم آيزنكوت على نتنياهو بفارق طفيف، بحصوله على 38% مقابل 37% لنتنياهو، فيما حصل نتنياهو على 38% مقابل 34% لنفتالي بينيت.
وتعكس نتائج الاستطلاع حالة الانقسام السياسي داخل إسرائيل، وتراجع قدرة الائتلاف الحالي على حسم المشهد، في ظل صعود آيزنكوت وتراجع بينيت، واستمرار أزمة تشكيل حكومة مستقرة.

