المسار : أثار اعتقال رجل الأعمال الأمريكي والناشط المؤيد للقضية الفلسطينية فيرغي تشامبرز في إسبانيا، بناءً على طلب من السلطات الأمريكية، موجة واسعة من الانتقادات والتضامن في الأوساط السياسية والحقوقية.
وبحسب تقارير إعلامية، أوقفت السلطات الإسبانية تشامبرز في جزيرة إيبيزا، بينما ينتظر قرارًا قضائيًا بشأن طلب تسليمه إلى الولايات المتحدة، حيث يواجه اتهامات تتعلق بغسل الأموال وتقديم دعم مادي لمنظمات تصنفها واشنطن على أنها “إرهابية”، وهي اتهامات ينفيها مقربون منه ويصفها ناشطون بأنها ذات دوافع سياسية.
ويُعد تشامبرز وريثًا لإحدى أبرز العائلات الاقتصادية في الولايات المتحدة، وكان قد أعلن قبل سنوات تخصيص جزء كبير من ثروته لدعم المبادرات الإنسانية والاجتماعية، بما في ذلك مشاريع إغاثية في قطاع غزة، إضافة إلى دعم مؤسسات إعلامية وحقوقية ومبادرات متضامنة مع الشعب الفلسطيني.
وأثارت القضية ردود فعل غاضبة من شخصيات سياسية أوروبية وناشطين حقوقيين، دعوا الحكومة الإسبانية إلى عدم الاستجابة لطلب التسليم، معتبرين أن القضية تمثل اختبارًا لحرية العمل الإنساني والتضامن مع فلسطين، في حين تستمر الإجراءات القضائية للنظر في طلب ترحيله إلى الولايات المتحدة.

