المسار: كشفت مجلة “التايم” الأميركية، أن مدير حملة دونالد ترامب السابق، براد بارسكيل، يدير عملية نفوذ إسرائيلية تستهدف قاعدة مؤيدي ترامب، وذلك بعد أن توقع مساعدو الرئيس الأميركي أن يحتفل مؤيدوه بالاتفاق مع إيران، لكن المؤثرين في حركة “ماغا” انتقدوا الاتفاق بشدة.
وأفادت المجلة أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي، استعانت ببارسكيل لتحسين مكانتها بين المحافظين، حيث تبين من خلال تتبّع تغريدات أعضاء بارزين في الحزب الجمهوري ضد الاتفاق أن بارسكيل يقف خلفها.
وأوضحت أن “إسرائيل” تعاقدت مع شركة بارسكيل لإدارة حملة رقمية نيابة عنها تستهدف جيل “زد” في الولايات المتحدة والترويج للسردية الإسرائيلية، حيث جرى تقديم هذه الحملة للجمهور الأميركي على أنها جهد لمكافحة تصاعد “معاداة السامية” على الإنترنت.
ونقلت “التايم” عن مسؤول في الخارجية الإسرائيلية قوله، إن الهدف الاستراتيجي للحملة هو منع الشباب الأميركي المحافظ من الانقلاب على “إسرائيل”.
كما أشارت المجلة إلى أن شركات بارسكيل كانت تدفع للمؤثرين في وسائل التواصل الاجتماعي آلاف الدولارات لقاء مشاركتهم في الحملة لصالح “إسرائيل”، إلا أن هدف حكومة نتنياهو في تحسين مكانتها بين المحافظين لم يتحقق، بل بالمقابل، تشهد النظرة الإيجابية تجاه “إسرائيل” تراجعاً مستمراً، حيث وصلت بين الأميركيين إلى 32%، وهي النسبة الأدنى منذ عقود.
وفي سياقٍ متصل، نقلت المجلة عن مسؤول إسرائيلي “غضب حكومته من براد بارسكيل”، مشيراً إلى أنهم دفعوا له مبالغ طائلة من دون أن “يفرز ذلك سوى زيادة الوضع سوءاً”، متسائلاً “عما فعله بارسكيل بتلك الأموال”.
وعلى الصعيد الأمني، نقلت “التايم” عن مسؤول استخباري أميركي تأكيده “ضرورة عدم الاستهانة بقيام طرف أجنبي بدفع أموال لمؤثرين أميركيين لدعم تغيير وجهة نظر الرئيس الأميركي”.

