المسار : قال القيادي في حركة فتح ناصر القدوة إنه يجري مشاورات واتصالات مكثفة مع شخصيات وطنية، بهدف تشكيل قائمة موحدة تضم مختلف التيارات السياسية لخوض انتخابات المجلس التشريعي المقررة في 28 تشرين الثاني/نوفمبر 2026.
وأوضح القدوة أن القائمة المقترحة ستبتعد عن الوجوه الحزبية البارزة التي قد تعمق الانقسام الداخلي، مشيرًا إلى وجود اتصالات مع الأسير مروان البرغوثي، ومعربًا عن أمله في أن تسهم هذه المشاورات في التوصل إلى توافق وطني واسع.
وأكد أن الاتصالات لن تستثني حركة حماس، وأن الهدف هو بناء إطار انتخابي عابر للانقسامات الحزبية، قادر على إعادة ترتيب البيت الفلسطيني وإحياء المشروع الوطني.
وفي المقابل، أعرب القدوة عن شكوكه في قدرة السلطة الفلسطينية على استكمال العملية الانتخابية في موعدها، معتبرًا أن موقفها لا يزال غامضًا، وأن الخطوات العملية اللازمة لتهيئة الأجواء للانتخابات لم تتضح بعد.
وشدد على أن الانتخابات المقبلة يجب ألا تكون استحقاقًا شكليًا، بل بوابة لإصلاح النظام السياسي، واستعادة دور المجلس التشريعي، وتوحيد القوى الفلسطينية حول برنامج وطني مشترك.

