علي فيصل عن مجزرة النصيرات: أين مجلس السلام والمؤسسات الدولية؟.. غزة تُباد والدم الفلسطيني ليس ورقة انتخابية بيد نتنياهو وحلفائه

المسار :أدان نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني ونائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، علي فيصل، المجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال في مخيم النصيرات، والتي أسفرت عن سقوط عشرات الشهداء والجرحى، معتبرًا أنها حلقة جديدة في سلسلة المجازر اليومية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في إطار حرب الإبادة المستمرة.

وفي تصريح خاص، تساءل فيصل عن دور ما وصفه بـ”مجلس السلام” والمؤسسات الدولية والقانونية، في ظل استمرار حرب الإبادة والقتل والتجويع والدمار في قطاع غزة، مؤكدًا أن المجتمع الدولي لا يزال يقف عاجزًا أمام هذه الجرائم.
وقال إن ما يجري في غزة يمثل كارثة إنسانية غير مسبوقة، مطالبًا المجتمع الدولي بالتحرك الفوري لإلزام دولة الاحتلال بتنفيذ قرار مجلس الأمن بوقف إطلاق النار، وإنهاء حرب الإبادة المستمرة بحق المدنيين.

ووصف فيصل مجزرة النصيرات بأنها من أبشع جرائم الحرب المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني والإنسانية جمعاء، داعيًا المؤسسات الدولية والقانونية إلى التحرك العاجل لمحاسبة دولة الاحتلال وقادتها، وعزلها وسحب الاعتراف بها، معتبرًا أن استمرار هذه الجرائم جاء نتيجة الدعم الأمريكي والتغطية الغربية، التي وفرت، بحسب تعبيره، غطاءً لاستمرار القتل والتدمير والتجويع في قطاع غزة.

وأضاف أن “غزة والدم الفلسطيني ليسا صندوقًا انتخابيًا بيد نتنياهو وسموتريتش وبن غفير، وليست أرضًا للموت في بازار الانتخابات الإسرائيلية”، مؤكدًا أن القطاع تحول إلى ما يشبه “محمية للصيد البشري” في ظل الصمت الدولي.

ودعا فيصل الوسطاء والدول الضامنة، وأحرار العالم، وقوى التحرر والسلام، وحركات المقاطعة الاقتصادية، ولجان مناهضة العنصرية، والنقابات الدولية، والحركات الطلابية والشبابية والعمالية والنسوية، إلى إطلاق أوسع تحرك دولي للضغط من أجل وقف إطلاق النار، وفك الحصار عن غزة، وانسحاب قوات الاحتلال من القطاع، إلى جانب وقف اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية والقدس، وإفشال مخططات الضم والتهجير والتطهير العرقي.

وختم فيصل تصريحه بالدعوة إلى حوار وطني فلسطيني شامل لاستعادة الوحدة الوطنية، وصياغة استراتيجية وطنية موحدة للمقاومة الشعبية، بما يعزز صمود الشعب الفلسطيني، ويقود إلى إنهاء الاحتلال، وتمكين الفلسطينيين من تقرير مصيرهم، وإقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس، وضمان عودة اللاجئين وفق حقوقهم المشروعة.

Share This Article