تقرير: واشنطن تعتزم إرسال عشرات طائرات التزوّد بالوقود إلى دولة الاحتلال تحسبًا لتوسيع الهجمات على إيران

المسار : أفاد تقرير أميركي بأن إدارة الرئيس دونالد ترامب أبلغت حكومة الاحتلال عزمها إرسال عشرات الطائرات الإضافية المخصصة للتزوّد بالوقود، في إطار الاستعداد لاحتمال توسيع الهجمات الأميركية على إيران خلال الأيام المقبلة.

ونقل موقع “أكسيوس” عن ثلاثة مسؤولين أميركيين وإسرائيليين قولهم إن الرئيس الأميركي قد يأمر بتصعيد العمليات العسكرية ضد إيران، بالتزامن مع بحث خطط تتجاوز الضربات الحالية في منطقة مضيق هرمز وجنوب البلاد.

وأفادت القناة 12 العبرية بأن خمس طائرات للتزوّد بالوقود في طريقها إلى دولة الاحتلال، على أن تصل عشرات الطائرات الأخرى لاحقًا، في خطوة وصفتها بأنها عودة لحشد القوات الأميركية في منطقة الشرق الأوسط.

ووفق التقرير، تمتلك الولايات المتحدة حاليًا نحو 30 طائرة للتزوّد بالوقود في مطار بن غوريون، وعددًا مماثلًا في مطار رامون قرب إيلات، فيما تسعى واشنطن إلى رفع العدد إلى المستوى الذي كان قائمًا عند بداية الحرب على إيران.

وطلبت إدارة ترامب من حكومة الاحتلال استيعاب الطائرات الإضافية، في حين سيكون القرار النهائي بشأن تمركزها بيد رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو.

وأشار مسؤولون إسرائيليون إلى أن الجيش الأميركي يفضّل تشغيل الطائرات من مطار بن غوريون، باعتباره أكثر أمانًا من القواعد الجوية الأخرى في المنطقة، التي قد تكون عرضة لهجمات إيرانية.

وأثار وجود الطائرات الأميركية خلافًا داخل حكومة الاحتلال، بسبب الازدحام في مطار بن غوريون وتأثيره المحتمل على الرحلات المدنية، خاصة بعد إعادة فتح المجال الجوي وارتفاع حركة السفر خلال العطلة الصيفية.

وضغطت وزيرة المواصلات ميري ريغيف لنقل الطائرات الأميركية أو تقليص عددها، بينما عارضت وزارة الأمن وجيش الاحتلال هذا التوجه.

ويأتي ذلك بعد عرض خطط عسكرية جديدة على ترامب، تشمل استهداف منشآت الطاقة والبنية التحتية الإيرانية، وتنفيذ ضربات إضافية ضد منشآت نووية، بينها موقع تحت الأرض يشتبه بأنه قيد الإنشاء.

وبحسب التقرير، لم يتخذ ترامب قرارًا نهائيًا، إلا أن الإدارة الأميركية تدرس تصعيد الهجمات بهدف الضغط على إيران لإعادة فتح مضيق هرمز والقبول بالشروط الأميركية المتعلقة ببرنامجها النووي.

وكان الجيش الأميركي قد نفذ ضربات متواصلة على أهداف في جنوب إيران ومحيط مضيق هرمز، بينما ردت طهران باستهداف قواعد ومواقع أميركية في عدد من دول المنطقة.

Share This Article