المسار: يتقدم اتحاد لجان المعلمين الديمقراطيين – الإطار النقابي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بأسمى آيات التهنئة والتبريك إلى طلبة الثانوية العامة الناجحين في قطاع غزة، وإلى أسرهم الكريمة، وإلى الأسرة التربوية من معلمين ومعلمات وإداريين، بمناسبة هذا الإنجاز الوطني الذي تحقق في ظروف استثنائية وقاسية.
لقد جاء هذا النجاح في وقت يمر فيه قطاع غزة بواحدة من أصعب المراحل في تاريخه، حيث تعرض شعبنا لحرب مدمرة، ونزوح متكرر، وتهجير قسري، واستهداف للمدارس والمؤسسات التعليمية، واستشهاد الآلاف من أبناء شعبنا، إلى جانب غياب أبسط مقومات الحياة من أمن واستقرار وكهرباء ومياه ووسائل تعليمية، الأمر الذي جعل مواصلة التعليم تحديا حقيقيا وإرادة من الصمود.
ورغم كل هذه الظروف، أثبت طلبتنا أن العلم أقوى من الحرب، وأن الإرادة الفلسطينية قادرة على صناعة الأمل، وأن التعليم سيبقى السلاح الأهم في معركة البقاء والتحرر وبناء المستقبل، باعتباره أساس نهضة الشعوب وتقدمها.
إننا في اتحاد لجان المعلمين الديمقراطيين نحيي عطاء المعلمين والمعلمات الذين واصلوا أداء رسالتهم التربوية في أقسى الظروف، كما نثمن صبر أولياء الأمور وإصرارهم على دعم أبنائهم، مؤكدين أن هذا النجاح هو ثمرة تضحيات جماعية وإيمان راسخ بحق أبناء شعبنا في التعليم.
وفي هذه المناسبة، نجدد دعوتنا للمؤسسات الدولية والأممية إلى تحمل مسؤولياتها تجاه حماية العملية التعليمية، وإعادة إعمار المدارس، وتوفير بيئة تعليمية آمنة تحفظ حق الطلبة في التعلم بعيدا عن الاحتلال والعدوان.
ألف مبارك لطلبتنا الناجحين، متمنين لهم مزيدا من التفوق والنجاح، وأن يكونوا رافعة لمستقبل فلسطين الحر، والمجد لشهدائنا، والشفاء لجرحانا، والحرية لأسرانا.
اتحاد لجان المعلمين الديمقراطيين
الإطار النقابي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
24 تموز/يوليو 2026

