ترامب يقول إنه لم يتخذ قرارا بعد بشأن إيران ويحذر روسيا والصين من بيعها أسلحة

المسار : قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجمعة، إنه لم يتخذ قرارا بعد بشأن شنّ ضربات أوسع على إيران، إذ باتت طهران تظهر “جدية أكبر” في المباحثات مع واشنطن.

وصرح ترامب للصحافيين في المكتب البيضوي، ردا على سؤال عما إذا كان قد اتخذ قرارا، عقب تقارير أفادت بأنه يجتمع مع مستشاريه لمناقشة عملية عسكرية واسعة النطاق، “كلا، لم أتخذ قرارا بعد”، وأضاف “نحن نتحدث معهم الآن. أعتقد أنهم يظهرون جدية أكبر يوما بعد آخر، ولعل السبب واضح”.

وذكر “أعتقد أنهم جادون. أعتقد أنهم أكثر جدية مما رأيناهم عليه حتى الآن، لكن هذا لا يعني أننا سنصل إلى اتفاق. سنرى ما سيحدث”.

واعتبر “أمامنا خيارين بشأن إيران إما مواصلة الضربات وتدمير قدراتها أو التوصل إلى اتفاق. المسار العسكري أحد الخيارات للخروج من الحرب”.

وقال ترامب إنه “يثق” بالوعود التي قطعها له الرئيس الصيني شي جين بينغ والرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشأن إيران.

وأشار إلى أن الرئيسين الصيني والروسي وعداه بعدم تقديم أو بيع أسلحة لإيران، محذّرا من أن أي خطوة من هذا القبيل لن تكون في مصلحة البلدين.

ومنذ نحو أسبوعين، تشن الولايات المتحدة غارات داخل إيران، بينما ترد طهران بهجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة على قواعد ومنشآت عسكرية ومواقع تقول إنها مرتبطة بواشنطن في دول بالمنطقة.

ويأتي التصعيد رغم توقيع واشنطن وطهران في حزيران/ يونيو الماضي مذكرة تفاهم تضمنت وقف القتال وبدء مفاوضات للتوصل إلى اتفاق أوسع لإنهاء الحرب التي بدأتها إسرائيل والولايات المتحدة في 28 شباط/ فبراير الماضي.

لكن ترامب أعلن في 8 تموز/ يوليو الجاري انتهاء وقف إطلاق النار، عقب تعرض ناقلات في مضيق هرمز لهجمات اتهمت واشنطن طهران بالوقوف وراءها.

وتطالب واشنطن طهران بوقف مهاجمة السفن وضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، فيما تصر إيران على إخضاع عبور السفن لآلية تنظمها عبر الممر المطل على سواحلها، ما فاقم المخاوف من تعطل صادرات النفط والغاز من المنطقة.

Share This Article