المسار :نجت رضيعة تبلغ من العمر شهرًا واحدًا من الموت، بعدما أضرم مستوطنون النار في منزل عائلتها خلال هجوم على قرية عوريف جنوب نابلس، بينما كانت نائمة داخل سريرها.
وقال جد الرضيعة إن المستوطنين اقتحموا المنزل وأشعلوا النار فيه، فيما تمكن أفراد العائلة من إنقاذ الطفلة وسط ألسنة اللهب والدخان، قبل امتداد الحريق إلى أنحاء المنزل.
وأضاف أن أكثر من 150 مستوطنًا شاركوا في الهجوم على القرية، وأحرقوا منزل العائلة، في تصعيد جديد ضمن الاعتداءات المتكررة التي تستهدف الفلسطينيين وممتلكاتهم.
وأظهر مقطع فيديو متداول آثار الحريق داخل المنزل، فيما بدت الرضيعة وقد نجت من الهجوم، في مشهد لاقى تفاعلًا واسعًا، بينما أكد جدها تمسك العائلة بالبقاء في أرضها، قائلاً: “هنا باقون.”
ويأتي هذا الاعتداء ضمن سلسلة هجمات شنها مستوطنون على قرى جنوب وغرب نابلس، تخللتها عمليات إحراق منازل ومركبات وممتلكات فلسطينية، وسط حماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي.

