“بالصور” تظاهرة في مدينة بون الالمانية دعما للشعب الفلسطيني والاسير ابوصفية

المسار :تحت شعارات «أوقفوا قتل الشعب الفلسطيني»، «أطلقوا سراح الدكتور أبو صفية»، و«الحرية لفلسطين»، شهدت ساحة السلام في وسط مدينة بون الألمانية، يوم السبت 25/7/2026، مظاهرة جماهيرية حاشدة، شاركت فيها مئات من أبناء الجالية الفلسطينية ومتضامنون ألمان وأوروبيون، بدعوة من ثماني مجموعات داعمة لنضال الشعب الفلسطيني، في مقدمتها مجموعة «متحدون من أجل فلسطين»، التي تضم الجالية الفلسطينية في ألمانيا – بون، ومجموعة مقاطعة إسرائيل (BDS)، وطلاب من أجل فلسطين، إلى جانب عدد من المجموعات والفعاليات المتضامنة.

ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية واللافتات والشعارات المنددة بالممارسات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني، ولا سيما في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، مطالبين بوقف القتل والإبادة والتهجير، وإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة بشكل عاجل، والإفراج عن الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين، وفي مقدمتهم الدكتور أبو صفية.

وأكدت الكلمات التي ألقيت خلال التظاهرة ضرورة التحرك العاجل لوقف الكارثة الإنسانية في قطاع غزة، وإنهاء عمليات القتل والإبادة والتهجير، كما أدانت سياسات مصادرة الأراضي الفلسطينية وفرض السيطرة الإسرائيلية على المسجد الأقصى والضفة الغربية، والاعتداءات التي ينفذها المستوطنون بحق الفلسطينيين، والتي جرى التأكيد على أنها تتم تحت حماية جيش الاحتلال الإسرائيلي.

كلمة الجالية الفلسطينية

وتحدث باسم الجالية الفلسطينية الرفيق جورج، مؤكداً أن اعتداءات المستوطنين، التي تجري– تحت سمع وبصر وحماية الجيش الإسرائيلي، تؤكد أن «الدولة العنصرية إسرائيل هي من ترعى وتخطط وتوجه هؤلاء المستوطنين».

وأشار إلى أن مقتل مستوطنين في قرية تل، أحدهما ضابط والآخر جندي، يشكل، دليلاً مادياً على طبيعة العلاقة بين المستوطنين والمؤسسة العسكرية الإسرائيلية.

وطالب المجتمع الدولي بالتحرك قبل فوات الأوان، والعمل على توفير حماية دولية للشعب الفلسطيني في الضفة الغربية، وإدخال قوات دولية إلى قطاع غزة لحماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية.

كما دعا السلطة الفلسطينية إلى وقف الرهان على السياسة الأمريكية، وأخذ زمام المبادرة من خلال الدعوة إلى مؤتمر شعبي فلسطيني يفضي إلى بناء قيادة وطنية موحدة، وإطلاق العنان لمجموعات الحماية الشعبية للدفاع عن الشعب الفلسطيني وأرضه وممتلكاته.

وفي ختام كلمته، أكد الرفيق جورج أن الشعب الفلسطيني، «رغم صعوبة المرحلة ومعاناة شعبنا التي لا مثيل لها في التاريخ، إلا أننا حاربنا على مدار 100 عام ضد المشروع الصهيوني الاستعماري الذي يريد الأرض بدون سكانها، وسنتابع نضالنا مهما كلف الأمر وبكافة أشكاله، حتى يرفع علم فلسطين في دولة حرة مستقلة ذات سيادة كاملة، ويعود شعبنا إلى دياره وممتلكاته».

واختتمت التظاهرة بالتأكيد على مواصلة الفعاليات التضامنية في ألمانيا وأوروبا، ورفع الصوت من أجل وقف الحرب والقتل والإبادة والتهجير، ودعم حقوق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال والعودة.

 

Share This Article