المسار : أكد رئيس الجمهورية جوزاف عون أن مواصلة إسرائيل تدمير المنازل وجرف القرى في جنوب لبنان تشكل انتهاكاً مباشراً لحقوق الإنسان ومخالفة صريحة للقوانين والأعراف الدولية، داعياً إلى تحرك دولي لوضع حد لهذه الممارسات.
وقال عون، خلال استقباله المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان فولكر تورك في قصر بعبدا اليوم، إن الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة تتطلب موقفاً دولياً واضحاً لحماية المدنيين واحترام القوانين الدولية.
وأشار رئيس الجمهورية إلى أن إسرائيل استهدفت أيضاً الأماكن الدينية والتراثية، معتبراً أن ذلك «يظهر نوايا مبيتة ضد البشر والحجر»، ولا سيما أن هذه المواقع ليست أهدافاً عسكرية ولا تشهد وجوداً مسلحاً فيها.
وأكد عون أن لبنان ملتزم تنفيذ «صيغة الإطار»، معرباً عن خشيته من أن تؤدي الممارسات الإسرائيلية إلى التأثير على فعاليتها، مشدداً على أن لبنان «لن يقبل باستمرار خرق بنودها».
تورك: نتابع الاعتداءات لإعداد تقرير عن الانتهاكات
من جهته، أكد تورك أن المفوضية تتابع التطورات في لبنان، ولا سيما الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة منذ 2 آذار الماضي، بهدف إعداد تقرير مفصل حول الانتهاكات التي تطاول حقوق الإنسان.
وكان تورك قد زار رئيس الحكومة نواف سلام، الذي رحب بزيارته ونوّه بالعمل الذي يقوم به فريق الخبراء المعني بإعداد التقرير حول الانتهاكات المرتبطة بالقانون الدولي الإنساني منذ تشرين الأول 2023.
وأعرب سلام عن اهتمام الحكومة باستمرار عمل الفريق في جمع الأدلة المرتبطة بما قد يشكل جرائم حرب وتوثيقها، ولا سيما من جهة دولية محايدة مثل الأمم المتحدة.
تفجيرات إسرائيلية في مركبا
ميدانياً، استهدف قصف مدفعي أطراف بلدتي طلوسة ومركبا بقضاء مرجعيون ما أدى إلى اندلاع النيران في المنطقة، كما نفذ الجيش الإسرائيلي عمليات تفجير في الأحياء السكنية داخل بلدة مركبا، وسط سماع دوي انفجارات متتالية في المنطقة وتصاعد سحب الدخان من البلدة، بحسب الوكالة الوطنية للإعلام.
كما ألقت طائرة مسيّرة إسرائيلية قنبلة صوتية في أجواء بلدة المنصوري في قضاء صور.

