المسار : كشف تقرير بثته وسائل إعلام عبرية عن تصاعد المخاوف داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية من احتمال تعرض مسؤولين وشخصيات عامة لهجمات باستخدام الطائرات المسيّرة، في ظل ارتفاع مستوى التهديدات الأمنية الموجهة ضد كبار المسؤولين.
وبحسب التقرير، أبلغت المؤسسة الأمنية عددًا من وزراء حكومة الاحتلال بوجود ارتفاع في مستوى المخاطر، محذرة من أن أحد السيناريوهات التي يجري التعامل معها بجدية يتمثل في تنفيذ هجوم بطائرات مسيّرة يستهدف مسؤولين منتخبين داخل إسرائيل.
وأوضح التقرير أن هذه التقديرات تزامنت مع اتخاذ سلطات الاحتلال سلسلة من الإجراءات الاحترازية، من بينها عقد اجتماعات الحكومة والمجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينت) داخل مجمعات محصنة تحت الأرض، إلى جانب استخدام رئيس حكومة الاحتلال طائرة “جناح صهيون” خلال زيارته الأخيرة إلى الولايات المتحدة.
ونقل التقرير عن مسؤولين أمنيين قولهم إن من الصعب التنبؤ مسبقًا بمثل هذا النوع من الهجمات، داعين الوزراء إلى رفع مستوى الحيطة والاستعداد للتعامل مع تهديدات قد تظهر بصورة مفاجئة.
وفي السياق ذاته، قال رئيس لجنة الخارجية والأمن في الكنيست، بوعاز بيسموت، إن هناك “تخوفًا حقيقيًا وملموسًا” من تعرض المسؤولين المنتخبين والمرشحين، وفي مقدمتهم رئيس الحكومة والوزراء، لهجمات قد تؤدي إلى إصابات جسدية.
ورغم هذه التحذيرات، أشار التقرير إلى أن الإجراءات الأمنية المفروضة على الشخصيات العامة لم تشهد أي تغيير حتى الآن، كما لم تُعزز الحراسة الأمنية حول الوزراء وكبار المسؤولين.

